وعند ارتحال التابوت كان موسي يقول: «قم يا رب، فلتتبدد اعداؤك ويهرب مبغضوك من امامك»
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 31:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ويكون كما انه اتي عليكم كل الكلام الصالح الذي تكلم به الرب الهكم عنكم، كذلك يجلب عليكم الرب كل الكلام الرديء حتي يبيدكم عن هذه الارض الصالحه التي اعطاكم الرب الهكم
الاخذ الحكماء بحيلتهم، فتتهور مشوره الماكرين
عنده العز والفهم. له المضل والمضل
يقوم الله. يتبدد اعداؤه ويهرب مبغضوه من امام وجهه
هكذا يسوق ملك اشور سبي مصر وجلاء كوش، الفتيان والشيوخ، عراه وحفاه ومكشوفي الاستاه خزيا لمصر
فاعلن في اذني رب الجنود: «لا يغفرن لكم هذا الاثم حتي تموتوا، يقول السيد رب الجنود»
فيصير لكم حصن فرعون خجلا، والاحتماء بظل مصر خزيا
لذلك يكون لكم هذا الاثم كصدع منقض ناتئ في جدار مرتفع، ياتي هده بغته في لحظه
لان اللئيم يتكلم باللؤم، وقلبه يعمل اثما ليصنع نفاقا، ويتكلم علي الرب بافتراء، ويفرغ نفس الجائع ويقطع شرب العطشان
لان يوم النقمه في قلبي، وسنه مفديي قد اتت
صانع الارض بقوته، مؤسس المسكونه بحكمته، وبفهمه بسط السماوات
«وهذه هي العلامه لكم، يقول الرب، اني اعاقبكم في هذا الموضع، لتعلموا انه لا بد ان يقوم كلامي عليكم للشر
ام يضرب بالبوق في مدينه والشعب لا يرتعد؟ هل تحدث بليه في مدينه والرب لم يصنعها؟
ولكن كلامي وفرائضي التي اوصيت بها عبيدي الانبياء، افلم تدرك اباءكم؟ فرجعوا وقالوا: كما قصد رب الجنود ان يصنع بنا كطرقنا وكاعمالنا، كذلك فعل بنا»
لله الحكيم وحده، بيسوع المسيح، له المجد الي الابد. امين