معه ذراع بشر، ومعنا الرب الهنا ليساعدنا ويحارب حروبنا». فاستند الشعب علي كلام حزقيا ملك يهوذا
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 31:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
باطل هو الفرس لاجل الخلاص، وبشده قوته لا ينجي
لاجل ذلك لا يفرح السيد بفتيانه، ولا يرحم يتاماه وارامله، لان كل واحد منهم منافق وفاعل شر. وكل فم متكلم بالحماقه. مع كل هذا لم يرتد غضبه، بل يده ممدوده بعد!
ويقول ساكن هذا الساحل في ذلك اليوم: هوذا هكذا ملجانا الذي هربنا اليه للمعونه لننجو من ملك اشور، فكيف نسلم نحن؟»
فان مصر تعين باطلا وعبثا، لذلك دعوتها «رهب الجلوس»
فكيف ترد وجه وال واحد من عبيد سيدي الصغار، وتتكل علي مصر لاجل مركبات وفرسان؟
«هكذا قال الرب اله اسرائيل: هكذا تقولون لملك يهوذا الذي ارسلكم الي لتستشيروني: ها ان جيش فرعون الخارج اليكم لمساعدتكم، يرجع الي ارضه، الي مصر
«يا ابن ادم، قل لرئيس صور: هكذا قال السيد الرب: من اجل انه قد ارتفع قلبك وقلت: انا اله. في مجلس الالهه اجلس في قلب البحار. وانت انسان لا اله، وان جعلت قلبك كقلب الالهه!
فصرخ الشعب:«هذا صوت اله لا صوت انسان!»