فكلم بنو اسرائيل موسي قائلين: «اننا فنينا وهلكنا. قد هلكنا جميعا
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 33:14
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
هم اغاروني بما ليس الها، اغاظوني باباطيلهم. فانا اغيرهم بما ليس شعبا، بامه غبيه اغيظهم
ترهبه اهوال من حوله، وتذعره عند رجليه
تجعلهم مثل تنور نارفي زمان حضورك. الرب بسخطه يبتلعهم وتاكلهم النار
هناك خافوا خوفا، ولم يكن خوف، لان الله قد بدد عظام محاصرك. اخزيتهم لان الله قد رفضهم
لذلك كما ياكل لهيب النار القش، ويهبط الحشيش الملتهب، يكون اصلهم كالعفونه، ويصعد زهرهم كالغبار، لانهم رذلوا شريعه رب الجنود، واستهانوا بكلام قدوس اسرائيل
لاجل ذلك لا يفرح السيد بفتيانه، ولا يرحم يتاماه وارامله، لان كل واحد منهم منافق وفاعل شر. وكل فم متكلم بالحماقه. مع كل هذا لم يرتد غضبه، بل يده ممدوده بعد!
لذلك اسمعوا كلام الرب يا رجال الهزء، ولاه هذا الشعب الذي في اورشليم
من قبل رب الجنود تفتقد برعد وزلزله وصوت عظيم، بزوبعه وعاصف ولهيب نار اكله
تعال الان اكتب هذا عندهم علي لوح وارسمه في سفر، ليكون لزمن ات للابد الي الدهور
لان «تفته» مرتبه منذ الامس، مهياه هي ايضا للملك، عميقه واسعه، كومتها نار وحطب بكثره. نفخه الرب كنهر كبريت توقدها
وتتحول انهارها زفتا، وترابها كبريتا، وتصير ارضها زفتا مشتعلا
من يقف امام سخطه؟ ومن يقوم في حمو غضبه؟ غيظه ينسكب كالنار، والصخور تنهدم منه
فقال له: يا صاحب، كيف دخلت الي هنا وليس عليك لباس العرس؟ فسكت
«ثم يقول ايضا للذين عن اليسار: اذهبوا عني يا ملاعين الي النار الابديه المعده لابليس وملائكته
وان اعثرتك يدك فاقطعها. خير لك ان تدخل الحياه اقطع من ان تكون لك يدان وتمضي الي جهنم، الي النار التي لا تطفا
فرفع عينيه في الجحيم وهو في العذاب، وراي ابراهيم من بعيد ولعازر في حضنه
لان «الهنا نار اكله»
فهو ايضا سيشرب من خمر غضب الله، المصبوب صرفا في كاس غضبه، ويعذب بنار وكبريت امام الملائكه القديسين وامام الخروف