فقال: «ان كنت تسمع لصوت الرب الهك، وتصنع الحق في عينيه، وتصغي الي وصاياه وتحفظ جميع فرائضه، فمرضا ما مما وضعته علي المصريين لا اضع عليك. فاني انا الرب شافيك»
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 33:24
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
يضربك الرب بقرحه مصر وبالبواسير والجرب والحكه حتي لا تستطيع الشفاء
ويكون نور القمر كنور الشمس، ونور الشمس يكون سبعه اضعاف كنور سبعه ايام، في يوم يجبر الرب كسر شعبه ويشفي رض ضربه
«حينئذ ينفجر مثل الصبح نورك، وتنبت صحتك سريعا، ويسير برك امامك، ومجد الرب يجمع ساقتك
في تلك الايام وفي ذلك الزمان، يقول الرب، يطلب اثم اسرائيل فلا يكون، وخطيه يهوذا فلا توجد، لاني اغفر لمن ابقيه
من هو اله مثلك غافر الاثم وصافح عن الذنب لبقيه ميراثه! لا يحفظ الي الابد غضبه، فانه يسر بالرافه
في ذلك اليوم يستر الرب سكان اورشليم، فيكون العاثر منهم في ذلك اليوم مثل داود، وبيت داود مثل الله، مثل ملاك الرب امامهم
ولكن ان سلكنا في النور كما هو في النور، فلنا شركه بعضنا مع بعض، ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطيه
في وسط سوقها وعلي النهر من هنا ومن هناك، شجره حياه تصنع اثنتي عشره ثمره، وتعطي كل شهر ثمرها، وورق الشجره لشفاء الامم