حديد ونحاس مزاليجك، وكايامك راحتك
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 40:31
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فدعا شمشون الرب وقال: «يا سيدي الرب، اذكرني وشددني يا الله هذه المره فقط، فانتقم نقمه واحده عن عيني من الفلسطينيين»
يتراءف عليه ويقول: اطلقه عن الهبوط الي الحفره، قد وجدت فديه
ايضا كل منتظريك لا يخزوا. ليخز الغادرون بلا سبب
يحفظني الكمال والاستقامه، لاني انتظرتك
انتظر الرب واحفظ طريقه، فيرفعك لترث الارض. الي انقراض الاشرار تنظر
يذهبون من قوه الي قوه. يرون قدام الله في صهيون
حسن هو الحمد للرب والترنم لاسمك ايها العلي
الذي يشبع بالخير عمرك، فيتجدد مثل النسر شبابك
في يوم دعوتك اجبتني. شجعتني قوه في نفسي
من هذه الطالعه من البريه مستنده علي حبيبها؟ تحت شجره التفاح شوقتك، هناك خطبت لك امك، هناك خطبت لك والدتك.
ويقال في ذلك اليوم: «هوذا هذا الهنا. انتظرناه فخلصنا. هذا هو الرب انتظرناه. نبتهج ونفرح بخلاصه»
ولذلك ينتظر الرب ليتراءف عليكم. ولذلك يقوم ليرحمكم، لان الرب اله حق. طوبي لجميع منتظريه
واقويهم بالرب، فيسلكون باسمه، يقول الرب»
ولكن ان كنا نرجو ما لسنا ننظره فاننا نتوقعه بالصبر
من اجل ذلك، اذ لنا هذه الخدمه كما رحمنا لا نفشل
لذلك لا نفشل، بل وان كان انساننا الخارج يفني، فالداخل يتجدد يوما فيوما
فلا نفشل في عمل الخير لاننا سنحصد في وقته ان كنا لا نكل
لذلك نحن ايضا اذ لنا سحابه من الشهود مقدار هذه محيطه بنا، لنطرح كل ثقل، والخطيه المحيطه بنا بسهوله، ولنحاضر بالصبر في الجهاد الموضوع امامنا
وقد احتملت ولك صبر، وتعبت من اجل اسمي ولم تكل