وعبر داود الي العبر ووقف علي راس الجبل عن بعد، والمسافه بينهم كبيره
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 40:9
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وفي السنه الاولي لكورش ملك فارس عند تمام كلام الرب بفم ارميا، نبه الرب روح كورش ملك فارس فاطلق نداء في كل مملكته وبالكتابه ايضا قائلا
ويقال في ذلك اليوم: «هوذا هذا الهنا. انتظرناه فخلصنا. هذا هو الرب انتظرناه. نبتهج ونفرح بخلاصه»
قولوا لخائفي القلوب: «تشددوا لا تخافوا. هوذا الهكم. الانتقام ياتي. جزاء الله. هو ياتي ويخلصكم»
اسمعوا لي يا عارفي البر، الشعب الذي شريعتي في قلبه: لا تخافوا من تعيير الناس، ومن شتائمهم لا ترتاعوا
لذلك يعرف شعبي اسمي. لذلك في ذلك اليوم يعرفون اني انا هو المتكلم. هانذا»
ها انكم للخصومه والنزاع تصومون، ولتضربوا بلكمه الشر. لستم تصومون كما اليوم لتسميع صوتكم في العلاء
«اصعدي علي لبنان واصرخي، وفي باشان اطلقي صوتك، واصرخي من عباريم، لانه قد سحق كل محبيك
فوقف بطرس مع الاحد عشر ورفع صوته وقال لهم:«ايها الرجال اليهود والساكنون في اورشليم اجمعون، ليكن هذا معلوما عندكم واصغوا الي كلامي
والان يارب، انظر الي تهديداتهم، وامنح عبيدك ان يتكلموا بكلامك بكل مجاهره
لكنني اقول: العلهم لم يسمعوا؟ بلي! «الي جميع الارض خرج صوتهم، والي اقاصي المسكونه اقوالهم»
غير مخوفين بشيء من المقاومين، الامر الذي هو لهم بينه للهلاك، واما لكم فللخلاص، وذلك من الله
ولكن وان تالمتم من اجل البر، فطوباكم. واما خوفهم فلا تخافوه ولا تضطربوا