واخذ تارح ابرام ابنه، ولوطا بن هاران، ابن ابنه، وساراي كنته امراه ابرام ابنه، فخرجوا معا من اور الكلدانيين ليذهبوا الي ارض كنعان. فاتوا الي حاران واقاموا هناك
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 41:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فلما سمع ابرام، ان اخاه سبي جر غلمانه المتمرنين، ولدان بيته، ثلاث مئه وثمانيه عشر، وتبعهم الي دان
فاسحقهم كغبار الارض. مثل طين الاسواق ادقهم وادوسهم
«هكذا قال كورش ملك فارس: ان الرب اله السماء قد اعطاني جميع ممالك الارض، وهو اوصاني ان ابني له بيتا في اورشليم التي في يهوذا. من منكم من جميع شعبه، الرب الهه معه وليصعد»
لم يغرسوا بل لم يزرعوا ولم يتاصل في الارض ساقهم. فنفخ ايضا عليهم فجفوا، والعاصف كالعصف يحملهم
«قد انهضته من الشمال فاتي. من مشرق الشمس يدعو باسمي. ياتي علي الولاه كما علي الملاط، وكخزاف يدوس الطين
انا قد انهضته بالنصر، وكل طرقه اسهل. هو يبني مدينتي ويطلق سبيي، لا بثمن ولا بهديه، قال رب الجنود»
لان ملكي صادق هذا، ملك ساليم، كاهن الله العلي، الذي استقبل ابراهيم راجعا من كسره الملوك وباركه