فقال: «اذهب وقل لهذا الشعب: اسمعوا سمعا ولا تفهموا، وابصروا ابصارا ولا تعرفوا
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 42:19
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
توانوا وابهتوا. تلذذوا واعموا. قد سكروا وليس من الخمر. ترنحوا وليس من المسكر
مقيم كلمه عبده، ومتمم راي رسله. القائل عن اورشليم: ستعمر، ولمدن يهوذا: ستبنين، وخربها اقيم
«لان شعبي احمق. اياي لم يعرفوا. هم بنون جاهلون وهم غير فاهمين. هم حكماء في عمل الشر، ولعمل الصالح ما يفهمون»
«يا ابن ادم، انت ساكن في وسط بيت متمرد، الذين لهم اعين لينظروا ولا ينظرون. لهم اذان ليسمعوا ولا يسمعون، لانهم بيت متمرد
اتركوهم. هم عميان قاده عميان. وان كان اعمي يقود اعمي يسقطان كلاهما في حفره»
فعلم يسوع وقال لهم: «لماذا تفكرون ان ليس عندكم خبز؟ الا تشعرون بعد ولا تفهمون؟ احتي الان قلوبكم غليظه؟
فقال يسوع:«لدينونه اتيت انا الي هذا العالم، حتي يبصر الذين لا يبصرون ويعمي الذين يبصرون»
«قد اعمي عيونهم، واغلظ قلوبهم، لئلا يبصروا بعيونهم، ويشعروا بقلوبهم، ويرجعوا فاشفيهم»
فماذا؟ ما يطلبه اسرائيل ذلك لم ينله. ولكن المختارون نالوه. واما الباقون فتقسوا
بل اغلظت اذهانهم، لانه حتي اليوم ذلك البرقع نفسه عند قراءه العهد العتيق باق غير منكشف، الذي يبطل في المسيح