يدين شعبك بالعدل، ومساكينك بالحق
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 42:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
امام الرب، لانه جاء. جاء ليدين الارض. يدين المسكونه بالعدل والشعوب بامانته
كما يتراف الاب علي البنين يتراف الرب علي خائفيه
فيقضي بين الامم وينصف لشعوب كثيرين، فيطبعون سيوفهم سككا ورماحهم مناجل. لا ترفع امه علي امه سيفا، ولا يتعلمون الحرب في ما بعد
شددوا الايادي المسترخيه، والركب المرتعشه ثبتوها
يعطي المعيي قدره، ولعديم القوه يكثر شده
من منكم خائف الرب، سامع لصوت عبده؟ من الذي يسلك في الظلمات ولا نور له؟ فليتكل علي اسم الرب ويستند الي الهه
روح السيد الرب علي، لان الرب مسحني لابشر المساكين، ارسلني لاعصب منكسري القلب، لانادي للمسبيين بالعتق، وللماسورين بالاطلاق
وكل هذه صنعتها يدي، فكانت كل هذه، يقول الرب. والي هذا انظر: الي المسكين والمنسحق الروح والمرتعد من كلامي
« سمعا سمعت افرايم ينتحب: ادبتني فتادبت كعجل غير مروض. توبني فاتوب، لانك انت الرب الهي
واطلب الضال، واسترد المطرود، واجبر الكسير، واعصب الجريح، وابيد السمين والقوي، وارعاها بعدل
تعالوا الي يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال، وانا اريحكم
وقال الرب:«سمعان، سمعان، هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطه!
ولما كانت عشيه ذلك اليوم، وهو اول الاسبوع، وكانت الابواب مغلقه حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود، جاء يسوع ووقف في الوسط، وقال لهم:«سلام لكم!»
من ثم كان ينبغي ان يشبه اخوته في كل شيء، لكي يكون رحيما، ورئيس كهنه امينا في ما لله حتي يكفر خطايا الشعب