ودعا الله اليابسه ارضا، ومجتمع المياه دعاه بحارا. وراي الله ذلك انه حسن
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 42:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وجبل الرب الاله ادم ترابا من الارض، ونفخ في انفه نسمه حياه. فصار ادم نفسا حيه
انه ما دامت نسمتي في، ونفخه الله في انفي
ان جعل عليه قلبه، ان جمع الي نفسه روحه ونسمته
بكلمه الرب صنعت السماوات، وبنسمه فيه كل جنودها
من قدم اسست الارض، والسماوات هي عمل يديك
الباسط الارض علي المياه، لان الي الابد رحمته
الجالس علي كره الارض وسكانها كالجندب. الذي ينشر السماوات كسرادق، ويبسطها كخيمه للسكن
هكذا يقول الرب فاديك وجابلك من البطن: «انا الرب صانع كل شيء، ناشر السماوات وحدي، باسط الارض. من معي؟
لانه هكذا قال الرب: «خالق السماوات هو الله. مصور الارض وصانعها. هو قررها. لم يخلقها باطلا. للسكن صورها. انا الرب وليس اخر
لاني لا اخاصم الي الابد، ولا اغضب الي الدهر. لان الروح يغشي عليها امامي، والنسمات التي صنعتها
«اه، ايها السيد الرب، ها انك قد صنعت السماوات والارض بقوتك العظيمه، وبذراعك الممدوده. لا يعسر عليك شيء
ها كل النفوس هي لي. نفس الاب كنفس الابن، كلاهما لي. النفس التي تخطئ هي تموت
الذي بني في السماء علاليه واسس علي الارض قبته، الذي يدعو مياه البحر ويصبها علي وجه الارض، يهوه اسمه
ونحو نصف الليل كان بولس وسيلا يصليان ويسبحان الله، والمسجونون يسمعونهما
و «انت يارب في البدء اسست الارض، والسماوات هي عمل يديك