ترشد برافتك الشعب الذي فديته. تهديه بقوتك الي مسكن قدسك
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 43:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فالان ان سمعتم لصوتي، وحفظتم عهدي تكونون لي خاصه من بين جميع الشعوب. فان لي كل الارض
الرب تكافئون بهذا يا شعبا غبيا غير حكيم؟ اليس هو اباك ومقتنيك، هو عملك وانشاك؟
«فسمن يشورون ورفس. سمنت وغلظت واكتسيت شحما! فرفض الاله الذي عمله، وغبي عن صخره خلاصه
يكتب هذا للدور الاخر، وشعب سوف يخلق يسبح الرب
«لا تخف يا دوده يعقوب، يا شرذمه اسرائيل. انا اعينك، يقول الرب، وفاديك قدوس اسرائيل
بكل من دعي باسمي ولمجدي خلقته وجبلته وصنعته
هذا الشعب جبلته لنفسي. يحدث بتسبيحي
هذا يقول: انا للرب، وهذا يكني باسم يعقوب، وهذا يكتب بيده: للرب، وباسم اسرائيل يلقب»
«اذكر هذه يا يعقوب، يا اسرائيل، فانك انت عبدي. قد جبلتك. عبد لي انت. يا اسرائيل لا تنسي مني
ترنمي ايتها السماوات لان الرب قد فعل. اهتفي يا اسافل الارض. اشيدي ايتها الجبال ترنما، الوعر وكل شجره فيه، لان الرب قد فدي يعقوب، وفي اسرائيل تمجد
هكذا يقول الرب قدوس اسرائيل وجابله: «اسالوني عن الاتيات! من جهه بني ومن جهه عمل يدي اوصوني!
«اخرجوا من بابل، اهربوا من ارض الكلدانيين. بصوت الترنم اخبروا. نادوا بهذا. شيعوه الي اقصي الارض. قولوا: قد فدي الرب عبده يعقوب
واطعم ظالميك لحم انفسهم، ويسكرون بدمهم كما من سلاف، فيعلم كل بشر اني انا الرب مخلصك، وفاديك عزيز يعقوب»
لا تخافي لانك لا تخزين، ولا تخجلي لانك لا تستحين. فانك تنسين خزي صباك، وعار ترملك لا تذكرينه بعد
ويسمونهم: «شعبا مقدسا»، «مفديي الرب». وانت تسمين: «المطلوبه»، «المدينه غير المهجوره»
فانك انت ابونا وان لم يعرفنا ابراهيم، وان لم يدرنا اسرائيل. انت يا رب ابونا، ولينا منذ الابد اسمك
«اما تري ما تكلم به هذا الشعب قائلا: ان العشيرتين اللتين اختارهما الرب قد رفضهما. فقد احتقروا شعبي حتي لا يكونوا بعد امه امامهم
وليهم قوي. رب الجنود اسمه. يقيم دعواهم لكي يريح الارض ويزعج سكان بابل
فمررت بك ورايتك، واذا زمنك زمن الحب. فبسطت ذيلي عليك وسترت عورتك، وحلفت لك، ودخلت معك في عهد، يقول السيد الرب، فصرت لي
«ويكونون لي، قال رب الجنود، في اليوم الذي انا صانع خاصه، واشفق عليهم كما يشفق الانسان علي ابنه الذي يخدمه
فقال:«لست اهذي ايها العزيز فستوس، بل انطق بكلمات الصدق والصحو
ولكن اساس الله الراسخ قد ثبت، اذ له هذا الختم: «يعلم الرب الذين هم له». و«ليتجنب الاثم كل من يسمي اسم المسيح»
لانه يقول لهم لائما:«هوذا ايام تاتي، يقول الرب، حين اكمل مع بيت اسرائيل ومع بيت يهوذا عهدا جديدا