ذابح الحمد يمجدني، والمقوم طريقه اريه خلاص الله» لامام المغنين. مزمور لداود عندما جاء اليه ناثان النبي بعد ما دخل الي بثشبع
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 43:7
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
اعلموا ان الرب هو الله. هو صنعنا، وله نحن شعبه وغنم مرعاه
والان هكذا يقول الرب، خالقك يا يعقوب وجابلك يا اسرائيل: «لا تخف لاني فديتك. دعوتك باسمك. انت لي
من اجل نفسي، من اجل نفسي افعل. لانه كيف يدنس اسمي؟ وكرامتي لا اعطيها لاخر
وشعبك كلهم ابرار. الي الابد يرثون الارض، غصن غرسي عمل يدي لاتمجد
قد كنا منذ زمان كالذين لم تحكم عليهم، ولم يدع عليهم باسمك
في تلك الايام يخلص يهوذا، وتسكن اورشليم امنه، وهذا ما تتسمي به: الرب برنا
يا سيد اسمع. يا سيد اغفر. يا سيد اصغ واصنع. لا تؤخر من اجل نفسك يا الهي، لان اسمك دعي علي مدينتك وعلي شعبك»
بهذا يتمجد ابي: ان تاتوا بثمر كثير فتكونون تلاميذي
ولكي يبين غني مجده علي انيه رحمه قد سبق فاعدها للمجد
لانه في المسيح يسوع ليس الختان ينفع شيئا ولا الغرله، بل الخليقه الجديده
لنكون لمدح مجده، نحن الذين قد سبق رجاؤنا في المسيح
لاننا نحن عمله، مخلوقين في المسيح يسوع لاعمال صالحه، قد سبق الله فاعدها لكي نسلك فيها
اما هم يجدفون علي الاسم الحسن الذي دعي به عليكم؟
ان كان يتكلم احد فكاقوال الله. وان كان يخدم احد فكانه من قوه يمنحها الله، لكي يتمجد الله في كل شيء بيسوع المسيح، الذي له المجد والسلطان الي ابد الابدين. امين
من يغلب فساجعله عمودا في هيكل الهي، ولا يعود يخرج الي خارج، واكتب عليه اسم الهي، واسم مدينه الهي، اورشليم الجديده النازله من السماء من عند الهي، واسمي الجديد