TSK

TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 44:3

مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.

العودة إلى المقطع

ويكون انسان كمخبا من الريح وستاره من السيل، كسواقي ماء في مكان يابس، كظل صخره عظيمه في ارض معييه

حينئذ يقفز الاعرج كالايل ويترنم لسان الاخرس، لانه قد انفجرت في البريه مياه، وانهار في القفر

«البائسون والمساكين طالبون ماء ولا يوجد. لسانهم من العطش قد يبس. انا الرب استجيب لهم. انا اله اسرائيل لا اتركهم

ولم يعطشوا في القفار التي سيرهم فيها. اجري لهم من الصخر ماء، وشق الصخر ففاضت المياه

اما انا فهذا عهدي معهم، قال الرب: روحي الذي عليك، وكلامي الذي وضعته في فمك لا يزول من فمك، ولا من فم نسلك، ولا من فم نسل نسلك، قال الرب، من الان والي الابد

واجعل روحي في داخلكم، واجعلكم تسلكون في فرائضي، وتحفظون احكامي وتعملون بها

وتعلمون اني انا في وسط اسرائيل، واني انا الرب الهكم وليس غيري. ولا يخزي شعبي الي الابد

«لانه هوذا في تلك الايام وفي ذلك الوقت، عندما ارد سبي يهوذا واورشليم

«وافيض علي بيت داود وعلي سكان اورشليم روح النعمه والتضرعات، فينظرون الي، الذي طعنوه، وينوحون عليه كنائح علي وحيد له، ويكونون في مراره عليه كمن هو في مراره علي بكره