وهوذا الرب واقف عليها، فقال: «انا الرب اله ابراهيم ابيك واله اسحاق. الارض التي انت مضطجع عليها اعطيها لك ولنسلك
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 44:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فابي ابوه وقال: «علمت يا ابني، علمت. هو ايضا يكون شعبا، وهو ايضا يصير كبيرا. ولكن اخاه الصغير يكون اكبر منه، ونسله يكون جمهورا من الامم»
«لا تصنعوا لكم اوثانا، ولا تقيموا لكم تمثالا منحوتا او نصبا، ولا تجعلوا في ارضكم حجرا مصورا لتسجدوا له. لاني انا الرب الهكم
انك قد اريت لتعلم ان الرب هو الاله. ليس اخر سواه
«وان سمعت سمعا لصوت الرب الهك لتحرص ان تعمل بجميع وصاياه التي انا اوصيك بها اليوم، يجعلك الرب الهك مستعليا علي جميع قبائل الارض
لانه ليس كصخرنا صخرهم، ولو كان اعداؤنا القضاه
ليس قدوس مثل الرب، لانه ليس غيرك، وليس صخره مثل الهنا
«هكذا قال كورش ملك فارس: جميع ممالك الارض دفعها لي الرب اله السماء، وهو اوصاني ان ابني له بيتا في اورشليم التي في يهوذا
لانه من هو اله غير الرب؟ ومن هو صخره سوي الهنا؟
لا تخشي من خوف باغت، ولا من خراب الاشرار اذا جاء
تكون لكم اغنيه كليله تقديس عيد، وفرح قلب كالسائر بالناي، لياتي الي جبل الرب، الي صخر اسرائيل
هوذا الاوليات قد اتت، والحديثات انا مخبر بها. قبل ان تنبت اعلمكم بها»
انتم شهودي، يقول الرب، وعبدي الذي اخترته، لكي تعرفوا وتؤمنوا بي وتفهموا اني انا هو. قبلي لم يصور اله وبعدي لا يكون
هكذا يقول الرب صانعك وجابلك من الرحم، معينك: لا تخف يا عبدي يعقوب، ويا يشورون الذي اخترته
انا الرب وليس اخر. لا اله سواي. نطقتك وانت لم تعرفني
اخبرتك منذ زمان. قبلما اتت انباتك، لئلا تقول: صنمي قد صنعها، ومنحوتي ومسبوكي امر بها
«اما انت يا عبدي يعقوب فلا تخف، يقول الرب، ولا ترتعب يا اسرائيل، لاني هانذا اخلصك من بعيد، ونسلك من ارض سبيه، فيرجع يعقوب ويطمئن ويستريح ولا مزعج
فالتفت اليه الشعب كله وقالوا ما هذا الكلام الذي قلته
يطردونك من بين الناس، وتكون سكناك مع حيوان البر ويطعمونك العشب كالثيران، ويبلونك بندي السماء، فتمضي عليك سبعه ازمنه حتي تعلم ان العلي متسلط في مملكه الناس ويعطيها من يشاء
الهي ارسل ملاكه وسد افواه الاسود فلم تضرني، لاني وجدت بريئا قدامه، وقدامك ايضا ايها الملك، لم افعل ذنبا»
في البدء كان الكلمه، والكلمه كان عند الله، وكان الكلمه الله
انا والاب واحد»
لذلك نحن ايضا اذ لنا سحابه من الشهود مقدار هذه محيطه بنا، لنطرح كل ثقل، والخطيه المحيطه بنا بسهوله، ولنحاضر بالصبر في الجهاد الموضوع امامنا