TSK

TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 44:9

مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.

العودة إلى المقطع

وتصنعون هناك الهه صنعه ايدي الناس من خشب وحجر مما لا يبصر ولا يسمع ولا ياكل ولا يشم

في ذلك اليوم يطرح الانسان اوثانه الفضيه واوثانه الذهبيه، التي عملوها له للسجود، للجرذان والخفافيش

قد ارتدوا الي الوراء. يخزي خزيا المتكلون علي المنحوتات، القائلون للمسبوكات: انتن الهتنا!

«اجتمعوا وهلموا تقدموا معا ايها الناجون من الامم. لا يعلم الحاملون خشب صنمهم، والمصلون الي اله لا يخلص

«الذين يفرغون الذهب من الكيس، والفضه بالميزان يزنون. يستاجرون صائغا ليصنعها الها، يخرون ويسجدون!

هل بدلت امه الهه، وهي ليست الهه؟ اما شعبي فقد بدل مجده بما لا ينفع!

قائلين للعود: انت ابي، وللحجر: انت ولدتني. لانهم حولوا نحوي القفا لا الوجه، وفي وقت بليتهم يقولون: قم وخلصنا

بلد كل انسان من معرفته. خزي كل صائغ من التمثال، لان مسبوكه كذب ولا روح فيه

يا رب، عزي وحصني وملجاي في يوم الضيق، اليك تاتي الامم من اطراف الارض، ويقولون: «انما ورث اباؤنا كذبا واباطيل وما لا منفعه فيه

ويكرم اله الحصون في مكانه، والها لم تعرفه اباؤه، يكرمه بالذهب والفضه وبالحجاره الكريمه والنفائس

«ماذا نفع التمثال المنحوت حتي نحته صانعه؟ او المسبوك ومعلم الكذب حتي ان الصانع صنعه يتكل عليها، فيصنع اوثانا بكما؟