فاشاعوا مذمه الارض التي تجسسوها، في بني اسرائيل قائلين: «الارض التي مررنا فيها لنتجسسها هي ارض تاكل سكانها، وجميع الشعب الذي راينا فيها اناس طوال القامه
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 45:14
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
انتهر وحش القصب، صوار الثيران مع عجول الشعوب المترامين بقطع فضه. شتت الشعوب الذين يسرون بالقتال
تنويهات الله في افواههم، وسيف ذو حدين في يدهم
هوذا السيد رب الجنود يقضب الاغصان برعب، والمرتفعو القامه يقطعون، والمتشامخون ينخفضون
في ذلك اليوم تقدم هديه لرب الجنود من شعب طويل واجرد، ومن شعب مخوف منذ كان فصاعدا، من امه ذات قوه وشده ودوس، قد خرقت الانهار ارضها، الي موضع اسم رب الجنود، جبل صهيون
وتكون تجارتها واجرتها قدسا للرب. لا تخزن ولا تكنز، بل تكون تجارتها للمقيمين امام الرب، لاكل الي الشبع وللباس فاخر
لا ترتعبوا ولا ترتاعوا. اما اعلمتك منذ القديم واخبرتك؟ فانتم شهودي. هل يوجد اله غيري؟ ولا صخره لا اعلم بها؟»
قال لي: انما بالرب البر والقوه. اليه ياتي، ويخزي جميع المغتاظين عليه
حينئذ تنظرين وتنيرين ويخفق قلبك ويتسع، لانه تتحول اليك ثروه البحر، وياتي اليك غني الامم
ويقف الاجانب ويرعون غنمكم، ويكون بنو الغريب حراثيكم وكراميكم
واجعل فيهم ايه، وارسل منهم ناجين الي الامم، الي ترشيش وفول ولود النازعين في القوس، الي توبال وياوان، الي الجزائر البعيده التي لم تسمع خبري ولا رات مجدي، فيخبرون بمجدي بين الامم
وصوت جمهور مترفهين معها، مع اناس من رعاع الخلق. اتي بسكاري من البريه، الذين جعلوا اسوره علي ايديهما وتاج جمال علي رؤوسهما
وابيع بنيكم وبناتكم بيد بني يهوذا ليبيعوهم للسبائيين، لامه بعيده، لان الرب قد تكلم»
«هكذا قال رب الجنود: في تلك الايام يمسك عشره رجال من جميع السنه الامم بذيل رجل يهودي قائلين: نذهب معكم لاننا سمعنا ان الله معكم»
فمن جهه اكل ما ذبح للاوثان: نعلم ان ليس وثن في العالم، وان ليس اله اخر الا واحدا
لانهم هم يخبرون عنا، اي دخول كان لنا اليكم، وكيف رجعتم الي الله من الاوثان، لتعبدوا الله الحي الحقيقي