فقلت: كيف يعلم الله؟ هل من وراء الضباب يقضي؟
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 47:10
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«هوذا الانسان الذي لم يجعل الله حصنه، بل اتكل علي كثره غناه واعتز بفساده»
يشددون انفسهم لامر رديء. يتحادثون بطمر فخاخ. قالوا: «من يراهم؟ »
ليس لانسان سلطان علي الروح ليمسك الروح، ولا سلطان علي يوم الموت، ولا تخليه في الحرب، ولا ينجي الشر اصحابه
لانكم قلتم: «قد عقدنا عهدا مع الموت، وصنعنا ميثاقا مع الهاويه. السوط الجارف اذا عبر لا ياتينا، لاننا جعلنا الكذب ملجانا، وبالغش استترنا»
يرعي رمادا. قلب مخدوع قد اضله فلا ينجي نفسه ولا يقول: «اليس كذب في يميني؟»
اذا اختبا انسان في اماكن مستتره افما اراه انا، يقول الرب؟ اما املا انا السماوات والارض، يقول الرب؟
فقال لي: «ان اثم بيت اسرائيل ويهوذا عظيم جدا جدا، وقد امتلات الارض دماء، وامتلات المدينه جنفا. لانهم يقولون: الرب قد ترك الارض، والرب لا يري
لذلك ايها الملك، فلتكن مشورتي مقبوله لديك، وفارق خطاياك بالبر واثامك بالرحمه للمساكين، لعله يطال اطمئنانك»
وبينما هم يزعمون انهم حكماء صاروا جهلاء
لان حكمه هذا العالم هي جهاله عند الله، لانه مكتوب: «الاخذ الحكماء بمكرهم»