فتفرق الشعب في كل ارض مصر ليجمعوا قشا عوضا عن التبن
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 47:14
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لذلك كما ياكل لهيب النار القش، ويهبط الحشيش الملتهب، يكون اصلهم كالعفونه، ويصعد زهرهم كالغبار، لانهم رذلوا شريعه رب الجنود، واستهانوا بكلام قدوس اسرائيل
ويكسر ككسر اناء الخزافين، مسحوقا بلا شفقه، حتي لا يوجد في مسحوقه شقفه لاخذ نار من الموقده، او لغرف ماء من الجب»
من انهض من المشرق الذي يلاقيه النصر عند رجليه؟ دفع امامه امما وعلي ملوك سلطه. جعلهم كالتراب بسيفه، وكالقش المنذري بقوسه
كف جبابره بابل عن الحرب، وجلسوا في الحصون. نضبت شجاعتهم. صاروا نساء. حرقوا مساكنها. تحطمت عوارضها
هكذا قال رب الجنود: ان اسوار بابل العريضه تدمر تدميرا، وابوابها الشامخه تحرق بالنار، فتتعب الشعوب للباطل، والقبائل للنار حتي تعيا»
كصريف المركبات علي رؤوس الجبال يثبون. كزفير لهيب نار تاكل قشا. كقوم اقوياء مصطفين للقتال
فانهم وهم مشتبكون مثل الشوك، وسكرانون كمن خمرهم، يؤكلون كالقش اليابس بالكمال
ولا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لا يقدرون ان يقتلوها، بل خافوا بالحري من الذي يقدر ان يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم
ورفع ملاك واحد قوي حجرا كرحي عظيمه، ورماه في البحر قائلا:«هكذا بدفع سترمي بابل المدينه العظيمه، ولن توجد في ما بعد