ولكن يكون بينكم وبينه مسافه نحو الفي ذراع بالقياس. لا تقربوا منه لكي تعرفوا الطريق الذي تسيرون فيه. لانكم لم تعبروا هذا الطريق من قبل»
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 48:17
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«تعرف به واسلم. بذلك ياتيك خير
الرب صالح ومستقيم، لذلك يعلم الخطاه الطريق
«اعلمك وارشدك الطريق التي تسلكها. انصحك. عيني عليك
برايك تهديني، وبعد الي مجد تاخذني
ويعطيكم السيد خبزا في الضيق وماء في الشده. لا يختبئ معلموك بعد، بل تكون عيناك تريان معلميك
هكذا يقول الرب فاديكم قدوس اسرائيل: «لاجلكم ارسلت الي بابل والقيت المغاليق كلها والكلدانيين في سفن ترنمهم
هكذا يقول الرب ملك اسرائيل وفاديه، رب الجنود: «انا الاول وانا الاخر، ولا اله غيري
هكذا قال الرب فادي اسرائيل، قدوسه، للمهان النفس، لمكروه الامه، لعبد المتسلطين: «ينظر ملوك فيقومون. رؤساء فيسجدون. لاجل الرب الذي هو امين، وقدوس اسرائيل الذي قد اختارك»
لان بعلك هو صانعك، رب الجنود اسمه، ووليك قدوس اسرائيل، اله كل الارض يدعي
« هكذا قال الرب: قفوا علي الطرق وانظروا، واسالوا عن السبل القديمه: اين هو الطريق الصالح؟ وسيروا فيه، فتجدوا راحه لنفوسكم. ولكنهم قالوا: لا نسير فيه!
وتسير امم كثيره ويقولون: «هلم نصعد الي جبل الرب، والي بيت اله يعقوب، فيعلمنا من طرقه، ونسلك في سبله». لانه من صهيون تخرج الشريعه، ومن اورشليم كلمه الرب
ان كنتم قد سمعتموه وعلمتم فيه كما هو حق في يسوع