انتم رايتم ما صنعت بالمصريين. وانا حملتكم علي اجنحه النسور وجئت بكم الي
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 48:20
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وهؤلاء هم بنو الكوره الصاعدون من سبي المسبيين، الذين سباهم نبوخذناصر ملك بابل الي بابل، ورجعوا الي اورشليم ويهوذا، كل واحد الي مدينته
وتقول في ذلك اليوم: «احمدك يا رب، لانه اذ غضبت علي ارتد غضبك فتعزيني
والان هكذا يقول الرب، خالقك يا يعقوب وجابلك يا اسرائيل: «لا تخف لاني فديتك. دعوتك باسمك. انت لي
قد سمعت فانظر كلها. وانتم الا تخبرون؟ قد انباتك بحديثات منذ الان، وبمخفيات لم تعرفها
اشيدي ترنمي معا يا خرب اورشليم، لان الرب قد عزي شعبه. فدي اورشليم
في كل ضيقهم تضايق، وملاك حضرته خلصهم. بمحبته ورافته هو فكهم ورفعهم وحملهم كل الايام القديمه
لان الرب فدي يعقوب وفكه من يد الذي هو اقوي منه
«اخبروا في الشعوب، واسمعوا وارفعوا رايه. اسمعوا لا تخفوا. قولوا: اخذت بابل. خزي بيل. انسحق مرودخ. خزيت اوثانها. انسحقت اصنامها
اهربوا من وسط بابل، وانجوا كل واحد بنفسه. لا تهلكوا بذنبها، لان هذا زمان انتقام الرب، هو يؤدي لها جزاءها
فتهتف علي بابل السماوات والارض وكل ما فيها، لان الناهبين ياتون عليها من الشمال، يقول الرب
«ترنمي وافرحي يا بنت صهيون، لاني هانذا اتي واسكن في وسطك، يقول الرب
ثم سمعت صوتا اخر من السماء قائلا: «اخرجوا منها يا شعبي لئلا تشتركوا في خطاياها، ولئلا تاخذوا من ضرباتها
وبعد هذا سمعت صوتا عظيما من جمع كثير في السماء قائلا:«هللويا! الخلاص والمجد والكرامه والقدره للرب الهنا