فتاكلون لحم بنيكم، ولحم بناتكم تاكلون
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 49:15
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لانه لا يترك الرب شعبه من اجل اسمه العظيم. لانه قد شاء الرب ان يجعلكم له شعبا
ثم قال لها الملك: «ما لك؟» فقالت: «ان هذه المراه قد قالت لي: هاتي ابنك فناكله اليوم ثم، ناكل ابني غدا
كما يتراف الاب علي البنين يتراف الرب علي خائفيه
«اذكر هذه يا يعقوب، يا اسرائيل، فانك انت عبدي. قد جبلتك. عبد لي انت. يا اسرائيل لا تنسي مني
هل افرايم ابن عزيز لدي، او ولد مسر؟ لاني كلما تكلمت به اذكره بعد ذكرا. من اجل ذلك حنت احشائي اليه. رحمه ارحمه، يقول الرب
بنات اوي ايضا اخرجت اطباءها، ارضعت اجراءها. اما بنت شعبي فجافيه كالنعام في البريه
«لما كان اسرائيل غلاما احببته، ومن مصر دعوت ابني
فان كنتم وانتم اشرار تعرفون ان تعطوا اولادكم عطايا جيده، فكم بالحري ابوكم الذي في السماوات، يهب خيرات للذين يسالونه!
من جهه الانجيل هم اعداء من اجلكم، واما من جهه الاختيار فهم احباء من اجل الاباء