اني من راس الصخور اراه، ومن الاكام ابصره. هوذا شعب يسكن وحده، وبين الشعوب لا يحسب
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 5:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«حين قسم العلي للامم، حين فرق بني ادم، نصب تخوما لشعوب حسب عدد بني اسرائيل
وكان بعد ذلك انه احب امراه في وادي سورق اسمها دليله
اللهم، باذاننا قد سمعنا. اباؤنا اخبرونا بعمل عملته في ايامهم، في ايام القدم
اسمعي ايتها السماوات واصغي ايتها الارض، لان الرب يتكلم: «ربيت بنين ونشاتهم، اما هم فعصوا علي
كيف صارت القريه الامينه زانيه! ملانه حقا. كان العدل يبيت فيها، واما الان فالقاتلون
ما بال لباسك محمر، وثيابك كدائس المعصره؟
اسرائيل جفنه ممتده. يخرج ثمرا لنفسه. علي حسب كثره ثمره قد كثر المذابح. علي حسب جوده ارضه اجاد الانصاب
فنظر شجره تين علي الطريق، وجاء اليها فلم يجد فيها شيئا الا ورقا فقط. فقال لها:«لا يكن منك ثمر بعد الي الابد!». فيبست التينه في الحال
فنظر شجره تين من بعيد عليها ورق، وجاء لعله يجد فيها شيئا. فلما جاء اليها لم يجد شيئا الا ورقا، لانه لم يكن وقت التين
وقال هذا المثل:«كانت لواحد شجره تين مغروسه في كرمه، فاتي يطلب فيها ثمرا ولم يجد
الذين هم اسرائيليون، ولهم التبني والمجد والعهود والاشتراع والعباده والمواعيد
وخرج ملاك اخر من المذبح له سلطان علي النار، وصرخ صراخا عظيما الي الذي معه المنجل الحاد، قائلا:«ارسل منجلك الحاد واقطف عناقيد كرم الارض، لان عنبها قد نضج»