«لكن ان لم تسمعوا لي ولم تعملوا كل هذه الوصايا
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 5:25
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«وان سلكتم معي بالخلاف، ولم تشاءوا ان تسمعوا لي، ازيد عليكم ضربات سبعه اضعاف حسب خطاياكم
وانا احجب وجهي في ذلك اليوم لاجل جميع الشر الذي عمله، اذ التفت الي الهه اخري
من مات ليربعام في المدينه تاكله الكلاب، ومن مات في الحقل تاكله طيور السماء، لان الرب تكلم
من مات لاخاب في المدينه تاكله الكلاب، ومن مات في الحقل تاكله طيور السماء»
فحمي غضب الرب علي اسرائيل، فدفعهم ليد حزائيل ملك ارام، وليد بنهدد بن حزائيل كل الايام
فكانوا يهزاون برسل الله، ورذلوا كلامه وتهاونوا بانبيائه حتي ثار غضب الرب علي شعبه حتي لم يكن شفاء
فارتجت الارض وارتعشت، اسس الجبال ارتعدت وارتجت لانه غضب
صوت رعدك في الزوبعه. البروق اضاءت المسكونه. ارتعدت ورجفت الارض
بادوا في عين دور. صاروا دمنا للارض
ايتها الارض تزلزلي من قدام الرب، من قدام اله يعقوب!
الاراميين من قدام والفلسطينيين من وراء، فياكلون اسرائيل بكل الفم. مع كل هذا لم يرتد غضبه، بل يده ممدوده بعد!
لاجل ذلك لا يفرح السيد بفتيانه، ولا يرحم يتاماه وارامله، لان كل واحد منهم منافق وفاعل شر. وكل فم متكلم بالحماقه. مع كل هذا لم يرتد غضبه، بل يده ممدوده بعد!
منسي افرايم، وافرايم منسي، وهما معا علي يهوذا. مع كل هذا لم يرتد غضبه، بل يده ممدوده بعد!
هذا هو القضاء المقضي به علي كل الارض، وهذه هي اليد الممدوده علي كل الامم
من اجل ذلك تنطقوا بمسوح. الطموا وولولوا لانه لم يرتد حمو غضب الرب عنا
وتتحول بيوتهم الي اخرين، الحقول والنساء معا، لاني امد يدي علي سكان الارض، يقول الرب
تكلم: «هكذا يقول الرب: وتسقط جثه الانسان كدمنه علي وجه الحقل، وكقبضه وراء الحاصد وليس من يجمع!
ميتات امراض يموتون. لا يندبون ولا يدفنون، بل يكونون دمنه علي وجه الارض، وبالسيف والجوع يفنون، وتكون جثثهم اكلا لطيور السماء ولوحوش الارض
هل كل الرفض رفضتنا؟ هل غضبت علينا جدا؟
« لذلك هكذا قال السيد الرب: مثل عود الكرم بين عيدان الوعر التي بذلتها اكلا للنار، كذلك ابذل سكان اورشليم
«انا اشفي ارتدادهم. احبهم فضلا، لان غضبي قد ارتد عنه
الجبال ترجف منه، والتلال تذوب، والارض ترفع من وجهه، والعالم وكل الساكنين فيه
واضايق الناس فيمشون كالعمي، لانهم اخطاوا الي الرب، فيسفح دمهم كالتراب ولحمهم كالجله
ثم رايت عرشا عظيما ابيض، والجالس عليه، الذي من وجهه هربت الارض والسماء، ولم يوجد لهما موضع!