وتكون سماؤك التي فوق راسك نحاسا، والارض التي تحتك حديدا
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 5:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وقال ايليا التشبي من مستوطني جلعاد لاخاب: «حي هو الرب اله اسرائيل الذي وقفت امامه، انه لا يكون طل ولا مطر في هذه السنين الا عند قولي»
فاذا هو قد علاه كله القريص، وقد غطي العوسج وجهه، وجدار حجارته انهدم
فقلت: «الي متي ايها السيد؟» فقال: «الي ان تصير المدن خربه بلا ساكن، والبيوت بلا انسان، وتخرب الارض وتقفر
هوذا الرب يخلي الارض ويفرغها ويقلب وجهها ويبدد سكانها
ثم يعطي مطر زرعك الذي تزرع الارض به، وخبز غله الارض، فيكون دسما وسمينا، وترعي ماشيتك في ذلك اليوم في مرعي واسع
كلمه الرب التي صارت الي ارميا من جهه القحط
وتصير كل هذه الارض خرابا ودهشا، وتخدم هذه الشعوب ملك بابل سبعين سنه
ونزع كما من جنه مظلته. اهلك مجتمعه. انسي الرب في صهيون الموسم والسبت، ورذل بسخط غضبه الملك والكاهن
وانا ايضا منعت عنكم المطر اذ بقي ثلاثه اشهر للحصاد، وامطرت علي مدينه واحده، وعلي مدينه اخري لم امطر. امطر علي ضيعه واحده، والضيعه التي لم يمطر عليها جفت
ويقعون بفم السيف، ويسبون الي جميع الامم، وتكون اورشليم مدوسه من الامم، حتي تكمل ازمنه الامم
هذان لهما السلطان ان يغلقا السماء حتي لا تمطر مطرا في ايام نبوتهما، ولهما سلطان علي المياه ان يحولاها الي دم، وان يضربا الارض بكل ضربه كلما ارادا