حينئذ امتلات افواهنا ضحكا، والسنتنا ترنما. حينئذ قالوا بين الامم: «ان الرب قد عظم العمل مع هؤلاء»
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 51:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ومفديو الرب يرجعون وياتون الي صهيون بترنم، وفرح ابدي علي رؤوسهم. ابتهاج وفرح يدركانهم. ويهرب الحزن والتنهد
«اخرجوا من بابل، اهربوا من ارض الكلدانيين. بصوت الترنم اخبروا. نادوا بهذا. شيعوه الي اقصي الارض. قولوا: قد فدي الرب عبده يعقوب
لا تكون لك بعد الشمس نورا في النهار، ولا القمر ينير لك مضيئا، بل الرب يكون لك نورا ابديا والهك زينتك
فابتهج باورشليم وافرح بشعبي، ولا يسمع بعد فيها صوت بكاء ولا صوت صراخ
ويخرج منهم الحمد وصوت اللاعبين، واكثرهم ولا يقلون، واعظمهم ولا يصغرون
صوت الطرب وصوت الفرح، صوت العريس وصوت العروس، صوت القائلين: احمدوا رب الجنود لان الرب صالح، لان الي الابد رحمته. صوت الذين ياتون بذبيحه الشكر الي بيت الرب، لاني ارد سبي الارض كالاول، يقول الرب
لان خفه ضيقتنا الوقتيه تنشئ لنا اكثر فاكثر ثقل مجد ابديا
بعد هذا نظرت واذا جمع كثير لم يستطع احد ان يعده، من كل الامم والقبائل والشعوب والالسنه، واقفون امام العرش وامام الخروف، متسربلين بثياب بيض وفي ايديهم سعف النخل
ثم نظرت واذا خروف واقف علي جبل صهيون، ومعه مئه واربعه واربعون الفا، لهم اسم ابيه مكتوبا علي جباههم
ثم رايت سماء جديده وارضا جديده، لان السماء الاولي والارض الاولي مضتا، والبحر لا يوجد في ما بعد
ولا تكون لعنه ما في ما بعد. وعرش الله والخروف يكون فيها، وعبيده يخدمونه