فقال له جدعون: «اسالك يا سيدي، اذا كان الرب معنا فلماذا اصابتنا كل هذه؟ واين كل عجائبه التي اخبرنا بها اباؤنا قائلين: الم يصعدنا الرب من مصر؟ والان قد رفضنا الرب وجعلنا في كف مديان»
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 51:9
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
بقوته يزعج البحر، وبفهمه يسحق رهب
ارتفع يا رب بقوتك. نرنم وننغم بجبروتك لامام المغنين علي «ايله الصبح». مزمور لداود
انت بيدك استاصلت الامم وغرستهم. حطمت شعوبا ومددتهم
لماذا تحجب وجهك وتنسي مذلتنا وضيقنا؟
انت شققت البحر بقوتك. كسرت رؤوس التنانين علي المياه
«اذكر رهب وبابل عارفتي. هوذا فلسطين وصور مع كوش. هذا ولد هناك»
لك السماوات. لك ايضا الارض. المسكونه وملؤها انت اسستهما
في ذلك اليوم يعاقب الرب بسيفه القاسي العظيم الشديد لوياثان، الحيه الهاربه. لوياثان الحيه المتحويه، ويقتل التنين الذي في البحر
قريب بري. قد برز خلاصي، وذراعاي يقضيان للشعوب. اياي ترجو الجزائر وتنتظر ذراعي
استيقظي، استيقظي! البسي عزك يا صهيون! البسي ثياب جمالك يا اورشليم، المدينه المقدسه، لانه لا يعود يدخلك في ما بعد اغلف ولا نجس
فراي انه ليس انسان، وتحير من انه ليس شفيع. فخلصت ذراعه لنفسه، وبره هو عضده
تكلم وقل: هكذا قال السيد الرب: هانذا عليك يا فرعون ملك مصر، التمساح الكبير الرابض في وسط انهاره، الذي قال: نهري لي، وانا عملته لنفسي
ويل للقائل للعود: استيقظ! وللحجر الاصم: انتبه! اهو يعلم؟ ها هو مطلي بالذهب والفضه، ولا روح البته في داخله!
صنع قوه بذراعه. شتت المستكبرين بفكر قلوبهم
والامه التي يستعبدون لها سادينها انا، يقول الله. وبعد ذلك يخرجون ويعبدونني في هذا المكان
فطرح التنين العظيم، الحيه القديمه المدعو ابليس والشيطان، الذي يضل العالم كله، طرح الي الارض، وطرحت معه ملائكته