عند اجتماع الشعوب معا والممالك لعباده الرب
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 52:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وجدني الحرس الطائف في المدينه. ضربوني. جرحوني. حفظه الاسوار رفعوا ازاري عني
صوتي واهتفي يا ساكنه صهيون، لان قدوس اسرائيل عظيم في وسطك»
في ذلك اليوم يغني بهذه الاغنيه في ارض يهوذا: لنا مدينه قويه. يجعل الخلاص اسوارا ومترسه
ويكون نور القمر كنور الشمس، ونور الشمس يكون سبعه اضعاف كنور سبعه ايام، في يوم يجبر الرب كسر شعبه ويشفي رض ضربه
علي جبل عال اصعدي، يا مبشره صهيون. ارفعي صوتك بقوه، يا مبشره اورشليم. ارفعي لا تخافي. قولي لمدن يهوذا: «هوذا الهك
مراقبوه عمي كلهم. لا يعرفون. كلهم كلاب بكم لا تقدر ان تنبح. حالمون مضطجعون، محبو النوم
علي اسوارك يا اورشليم اقمت حراسا لا يسكتون كل النهار وكل الليل علي الدوام. يا ذاكري الرب لا تسكتوا
لانه يكون يوم ينادي فيه النواطير في جبال افرايم: قوموا فنصعد الي صهيون، الي الرب الهنا
فياتون ويرنمون في مرتفع صهيون، ويجرون الي جود الرب علي الحنطه وعلي الخمر وعلي الزيت وعلي ابناء الغنم والبقر. وتكون نفسهم كجنه ريا، ولا يعودون يذوبون بعد
وارد سبي يهوذا وسبي اسرائيل وابنيهم كالاول
«يا ابن ادم، قد جعلتك رقيبا لبيت اسرائيل. فاسمع الكلمه من فمي وانذرهم من قبلي
لاني حينئذ احول الشعوب الي شفه نقيه، ليدعوا كلهم باسم الرب، ليعبدوه بكتف واحده
ولما حضر يوم الخمسين كان الجميع معا بنفس واحده
وكان لجمهور الذين امنوا قلب واحد ونفس واحده، ولم يكن احد يقول ان شيئا من امواله له، بل كان عندهم كل شيء مشتركا
فاننا ننظر الان في مراه، في لغز، لكن حينئذ وجها لوجه. الان اعرف بعض المعرفه، لكن حينئذ ساعرف كما عرفت
اطيعوا مرشديكم واخضعوا، لانهم يسهرون لاجل نفوسكم كانهم سوف يعطون حسابا، لكي يفعلوا ذلك بفرح، لا انين، لان هذا غير نافع لكم
افرحي لها ايتها السماء والرسل القديسون والانبياء، لان الرب قد دانها دينونتكم»