وثور واحد ابن بقر وكبش واحد وخروف واحد حولي لمحرقه
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 53:10
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
حياه سالك فاعطيته. طول الايام الي الدهر والابد
ياتون ويخبرون ببره شعبا سيولد بانه قد فعل مزمور لداود
لان الذي ضربته انت هم طردوه، وبوجع الذين جرحتهم يتحدثون
يكون اسمه الي الدهر. قدام الشمس يمتد اسمه، ويتباركون به. كل امم الارض يطوبونه
واجعل الي الابد نسله، وكرسيه مثل ايام السماوات
شعبك منتدب في يوم قوتك، في زينه مقدسه من رحم الفجر، لك طل حداثتك
لان الرب راض عن شعبه. يجمل الودعاء بالخلاص
«هوذا عبدي الذي اعضده، مختاري الذي سرت به نفسي. وضعت روحي عليه فيخرج الحق للامم
اما انا فقلت: « عبثا تعبت. باطلا وفارغا افنيت قدرتي. لكن حقي عند الرب، وعملي عند الهي»
لذلك اقسم له بين الاعزاء ومع العظماء يقسم غنيمه، من اجل انه سكب للموت نفسه واحصي مع اثمه، وهو حمل خطيه كثيرين وشفع في المذنبين
وتكونين اكليل جمال بيد الرب، وتاجا ملكيا بكف الهك
قل لهم: حي انا، يقول السيد الرب، اني لا اسر بموت الشرير، بل بان يرجع الشرير عن طريقه ويحيا. ارجعوا، ارجعوا عن طرقكم الرديئه! فلماذا تموتون يا بيت اسرائيل؟
«كنت اري في رؤي الليل واذا مع سحب السماء مثل ابن انسان اتي وجاء الي القديم الايام، فقربوه قدامه
من هو اله مثلك غافر الاثم وصافح عن الذنب لبقيه ميراثه! لا يحفظ الي الابد غضبه، فانه يسر بالرافه
«استيقظ يا سيف علي راعي، وعلي رجل رفقتي، يقول رب الجنود. اضرب الراعي فتتشتت الغنم، وارد يدي علي الصغار
وفيما هو يتكلم اذا سحابه نيره ظللتهم، وصوت من السحابه قائلا:«هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت. له اسمعوا»
واذا وجده يضعه علي منكبيه فرحا
كل ما يعطيني الاب فالي يقبل، ومن يقبل الي لا اخرجه خارجا
ان كان الله قد تمجد فيه، فان الله سيمجده في ذاته، ويمجده سريعا
عالمين ان المسيح بعدما اقيم من الاموات لا يموت ايضا. لا يسود عليه الموت بعد
الذي لم يشفق علي ابنه، بل بذله لاجلنا اجمعين، كيف لا يهبنا ايضا معه كل شيء؟
المسيح افتدانا من لعنه الناموس، اذ صار لعنه لاجلنا، لانه مكتوب: «ملعون كل من علق علي خشبه»
اذ عرفنا بسر مشيئته، حسب مسرته التي قصدها في نفسه
الامر الذي لاجله نصلي ايضا كل حين من جهتكم: ان يؤهلكم الهنا للدعوه، ويكمل كل مسره الصلاح وعمل الايمان بقوه
الذي ليس له اضطرار كل يوم مثل رؤساء الكهنه ان يقدم ذبائح اولا عن خطايا نفسه ثم عن خطايا الشعب، لانه فعل هذا مره واحده، اذ قدم نفسه
ولا ليقدم نفسه مرارا كثيره، كما يدخل رئيس الكهنه الي الاقداس كل سنه بدم اخر
لنا «مذبح» لا سلطان للذين يخدمون المسكن ان ياكلوا منه
بهذا اظهرت محبه الله فينا: ان الله قد ارسل ابنه الوحيد الي العالم لكي نحيا به