اما انا فدوده لا انسان. عار عند البشر ومحتقر الشعب
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 53:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وابكيت بصوم نفسي، فصار ذلك عارا علي
اما انا فمسكين وكئيب. خلاصك يا الله فليرفعني
هكذا قال الرب فادي اسرائيل، قدوسه، للمهان النفس، لمكروه الامه، لعبد المتسلطين: «ينظر ملوك فيقومون. رؤساء فيسجدون. لاجل الرب الذي هو امين، وقدوس اسرائيل الذي قد اختارك»
لكن احزاننا حملها، واوجاعنا تحملها. ونحن حسبناه مصابا مضروبا من الله ومذلولا
الان تتجيشين يا بنت الجيوش. قد اقام علينا مترسه. يضربون قاضي اسرائيل بقضيب علي خده
فقلت لهم: «ان حسن في اعينكم فاعطوني اجرتي والا فامتنعوا». فوزنوا اجرتي ثلاثين من الفضه
حينئذ بصقوا في وجهه ولكموه، واخرون لطموه
وكان المجتازون يجدفون عليه وهم يهزون رؤوسهم
فاجاب وقال لهم:«ان ايليا ياتي اولا ويرد كل شيء. وكيف هو مكتوب عن ابن الانسان ان يتالم كثيرا ويرذل
وكانوا يضربونه علي راسه بقصبه، ويبصقون عليه، ثم يسجدون له جاثين علي ركبهم
قائلا:«انه ينبغي ان ابن الانسان يتالم كثيرا، ويرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنه والكتبه، ويقتل، وفي اليوم الثالث يقوم»
واخذ الاثني عشر وقال لهم:«ها نحن صاعدون الي اورشليم، وسيتم كل ما هو مكتوب بالانبياء عن ابن الانسان
فصرخوا بجملتهم قائلين:«خذ هذا! واطلق لنا باراباس!»
فاجاب اليهود وقالوا له:«السنا نقول حسنا: انك سامري وبك شيطان؟»
ان اله ابراهيم واسحاق ويعقوب، اله ابائنا، مجد فتاه يسوع، الذي اسلمتموه انتم وانكرتموه امام وجه بيلاطس، وهو حاكم باطلاقه
لان ليس لنا رئيس كهنه غير قادر ان يرثي لضعفاتنا، بل مجرب في كل شيء مثلنا، بلا خطيه
ناظرين الي رئيس الايمان ومكمله يسوع، الذي من اجل السرور الموضوع امامه، احتمل الصليب مستهينا بالخزي، فجلس في يمين عرش الله