فاخذ ابراهيم حطب المحرقه ووضعه علي اسحاق ابنه، واخذ بيده النار والسكين. فذهبا كلاهما معا
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 53:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
اكثر من شعر راسي الذين يبغضونني بلا سبب. اعتز مستهلكي اعدائي ظلما. حينئذ رددت الذي لم اخطفه
اما الرب فسر بان يسحقه بالحزن. ان جعل نفسه ذبيحه اثم يري نسلا تطول ايامه، ومسره الرب بيده تنجح
والكلاب شرهه لا تعرف الشبع. وهم رعاه لا يعرفون الفهم. التفتوا جميعا الي طرقهم، كل واحد الي الربح عن اقصي
كان شعبي خرافا ضاله، قد اضلتهم رعاتهم. علي الجبال اتاهوهم. ساروا من جبل الي اكمه. نسوا مربضهم
ماذا تظنون؟ ان كان لانسان مئه خروف، وضل واحد منها، افلا يترك التسعه والتسعين علي الجبال ويذهب يطلب الضال؟
كما هو مكتوب:«انه ليس بار ولا واحد
فليعلم ان من رد خاطئا عن ضلال طريقه، يخلص نفسا من الموت، ويستر كثره من الخطايا
فان المسيح ايضا تالم مره واحده من اجل الخطايا، البار من اجل الاثمه، لكي يقربنا الي الله، مماتا في الجسد ولكن محيي في الروح