TSK

TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 54:11

مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.

العودة إلى المقطع

وحدث في تلك الايام الكثيره ان ملك مصر مات. وتنهد بنو اسرائيل من العبوديه وصرخوا، فصعد صراخهم الي الله من اجل العبوديه

فقال الرب: «اني قد رايت مذله شعبي الذي في مصر وسمعت صراخهم من اجل مسخريهم. اني علمت اوجاعهم

وترصع فيها ترصيع حجر اربعه صفوف حجاره. صف: عقيق احمر وياقوت اصفر وزمرد، الصف الاول

فيشتعل غضبي عليه في ذلك اليوم، واتركه واحجب وجهي عنه، فيكون ماكله، وتصيبه شرور كثيره وشدائد حتي يقول في ذلك اليوم: اما لان الهي ليس في وسطي اصابتني هذه الشرور!

لانه كامراه مهجوره ومحزونه الروح دعاك الرب، وكزوجه الصبا اذا رذلت، قال الهك

لاني ارفدك واشفيك من جروحك، يقول الرب. لانهم قد دعوك منفيه صهيون التي لا سائل عنها

علي هذه انا باكيه. عيني، عيني تسكب مياها لانه قد ابتعد عني المعزي، راد نفسي. صار بني هالكين لانه قد تجبر العدو»

سمعوا اني تنهدت. لا معزي لي. كل اعدائي سمعوا ببليتي. فرحوا لانك فعلت. تاتي باليوم الذي ناديت به فيصيرون مثلي

ثم نظرت واذا علي المقبب الذي علي راس الكروبيم شيء كحجر العقيق الازرق، كمنظر شبه عرش

واذا اضطراب عظيم قد حدث في البحر حتي غطت الامواج السفينه، وكان هو نائما

لتفتح عيونهم كي يرجعوا من ظلمات الي نور، ومن سلطان الشيطان الي الله، حتي ينالوا بالايمان بي غفران الخطايا ونصيبا مع المقدسين