يعطيه طمانينه فيتوكل، ولكن عيناه علي طرقهم
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 56:12
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
يقول: «ضربوني ولم اتوجع! لقد لكاوني ولم اعرف! متي استيقظ؟ اعود اطلبها بعد!»
ليس للملوك يا لموئيل، ليس للملوك ان يشربوا خمرا، ولا للعظماء المسكر
وصار العود والرباب والدف والناي والخمر ولائمهم، والي فعل الرب لا ينظرون، وعمل يديه لا يرون
فهوذا بهجه وفرح، ذبح بقر ونحر غنم، اكل لحم وشرب خمر! «لناكل ونشرب، لاننا غدا نموت»
فقالوا: «هلم فنفكر علي ارميا افكارا، لان الشريعه لا تبيد عن الكاهن، ولا المشوره عن الحكيم، ولا الكلمه عن النبي. هلم فنضربه باللسان ولكل كلامه لا نصغي»
اسمعي هذا القول يا بقرات باشان التي في جبل السامره، الظالمه المساكين، الساحقه البائسين، القائله لسادتها: «هات لنشرب»
فيبتدئ يضرب العبيد رفقاءه وياكل ويشرب مع السكاري
ولكن ان قال ذلك العبد في قلبه: سيدي يبطئ قدومه، فيبتدئ يضرب الغلمان والجواري، وياكل ويشرب ويسكر
ان كنت كانسان قد حاربت وحوشا فيافسس، فما المنفعه لي؟ ان كان الاموات لا يقومون، «فلناكل ونشرب لاننا غدا نموت!»