الا ان لم يكن فيك فقير. لان الرب انما يباركك في الارض التي يعطيك الرب الهك نصيبا لتمتلكها
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 58:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
اما اخواني فقد غدروا مثل الغدير. مثل ساقيه الوديان يعبرون
يدرب الودعاء في الحق، ويعلم الودعاء طرقه
لينجي من الموت انفسهم، وليستحييهم في الجوع
لا يخزون في زمن السوء، وفي ايام الجوع يشبعون
برايك تهديني، وبعد الي مجد تاخذني
ايضا يثمرون في الشيبه. يكونون دساما وخضرا
فيكون شفاء لسرتك، وسقاء لعظامك
نفس الكسلان تشتهي ولا شيء لها، ونفس المجتهدين تسمن
ينبوع جنات، بئر مياه حيه، وسيول من لبنان
فينبتون بين العشب مثل الصفصاف علي مجاري المياه
رايت طرقه وساشفيه واقوده، وارد تعزيات له ولنائحيه
فانه يكون كشجره مغروسه علي مياه، وعلي نهر تمد اصولها، ولا تري اذا جاء الحر، ويكون ورقها اخضر، وفي سنه القحط لا تخاف، ولا تكف عن الاثمار
فيقولون: هذه الارض الخربه صارت كجنه عدن، والمدن الخربه والمقفره والمنهدمه محصنه معموره
ولكن من يشرب من الماء الذي اعطيه انا فلن يعطش الي الابد، بل الماء الذي اعطيه يصير فيه ينبوع ماء ينبع الي حياه ابديه»
والله نفسه ابونا وربنا يسوع المسيح يهدي طريقنا اليكم