واشرقت له الشمس اذ عبر فنوئيل وهو يخمع علي فخذه
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 6:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال موسي للرب: «استمع ايها السيد، لست انا صاحب كلام منذ امس ولا اول من امس، ولا من حين كلمت عبدك، بل انا ثقيل الفم واللسان»
فقال موسي امام الرب: «ها انا اغلف الشفتين. فكيف يسمع لي فرعون؟»
فراي جدعون انه ملاك الرب، فقال جدعون: «اه يا سيدي الرب! لاني قد رايت ملاك الرب وجها لوجه.»
بسمع الاذن قد سمعت عنك، والان راتك عيني
من اطراف الارض سمعنا ترنيمه: «مجدا للبار». فقلت: «يا تلفي، يا تلفي! ويل لي! الناهبون نهبوا. الناهبون نهبوا نهبا»
الملك ببهائه تنظر عيناك. تريان ارضا بعيده
« يمدون السنتهم كقسيهم للكذب. لا للحق قووا في الارض. لانهم خرجوا من شر الي شر، واياي لم يعرفوا، يقول الرب
اما انت يا ابن ادم فلا تخف منهم، ومن كلامهم لا تخف، لانهم قريس وسلاء لديك، وانت ساكن بين العقارب. من كلامهم لا تخف ومن وجوههم لا ترتعب، لانهم بيت متمرد
وجسمه كالزبرجد، ووجهه كمنظر البرق، وعيناه كمصباحي نار، وذراعاه ورجلاه كعين النحاس المصقول، وصوت كلامه كصوت جمهور
واراني يهوشع الكاهن العظيم قائما قدام ملاك الرب، والشيطان قائم عن يمينه ليقاومه
فلما راي سمعان بطرس ذلك خر عند ركبتي يسوع قائلا:«اخرج من سفينتي يارب، لاني رجل خاطئ!»
فاللسان نار! عالم الاثم. هكذا جعل في اعضائنا اللسان، الذي يدنس الجسم كله، ويضرم دائره الكون، ويضرم من جهنم
ومعه في يده اليمني سبعه كواكب، وسيف ماض ذو حدين يخرج من فمه، ووجهه كالشمس وهي تضيء في قوتها