رنموا للرب ترنيمه جديده، لانه صنع عجائب. خلصته يمينه وذراع قدسه
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 62:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
اسالوا سلامه اورشليم: «ليسترح محبوك
اما سبيل الصديقين فكنور مشرق، يتزايد وينير الي النهار الكامل
الي ان يسكب علينا روح من العلاء، فتصير البريه بستانا، ويحسب البستان وعرا
استيقظي، استيقظي! البسي قوه يا ذراع الرب! استيقظي كما في ايام القدم، كما في الادوار القديمه. الست انت القاطعه رهب، الطاعنه التنين؟
لانه ها هي الظلمه تغطي الارض والظلام الدامس الامم. اما عليك فيشرق الرب، ومجده عليك يري
لانه كما ان الارض تخرج نباتها، وكما ان الجنه تنبت مزروعاتها، هكذا السيد الرب ينبت برا وتسبيحا امام كل الامم
فتكون لي اسم فرح للتسبيح وللزينه لدي كل امم الارض، الذين يسمعون بكل الخير الذي اصنعه معهم، فيخافون ويرتعدون من اجل كل الخير ومن اجل كل السلام الذي اصنعه لها
والرب يرث يهوذا نصيبه في الارض المقدسه ويختار اورشليم بعد
لان عيني قد ابصرتا خلاصك
لكي تكونوا بلا لوم، وبسطاء، اولادا لله بلا عيب في وسط جيل معوج وملتو، تضيئون بينهم كانوار في العالم
فمن ثم يقدر ان يخلص ايضا الي التمام الذين يتقدمون به الي الله، اذ هو حي في كل حين ليشفع فيهم