«مبارك الرب الذي اعطي راحه لشعبه اسرائيل حسب كل ما تكلم به، ولم تسقط كلمه واحده من كل كلامه الصالح الذي تكلم به عن يد موسي عبده
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 64:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وقال: «مبارك الرب اله اسرائيل الذي كلم بفمه داود ابي واكمل بيديه قائلا
وكان الكهنه واقفين علي محارسهم، واللاويون بالات غناء الرب التي عملها داود الملك لاجل حمد الرب «لان الي الابد رحمته» حين سبح داود بها، والكهنه ينفخون في الابواق مقابلهم، وكل اسرائيل واقف
واحرقوا بيت الله، وهدموا سور اورشليم واحرقوا جميع قصورها بالنار، واهلكوا جميع انيتها الثمينه
واحرق بيت الرب، وبيت الملك، وكل بيوت اورشليم، وكل بيوت العظماء، احرقها بالنار
بسط العدو يده علي كل مشتهياتها، فانها رات الامم دخلوا مقدسها، الذين امرت ان لا يدخلوا في جماعتك
اما بهجه زينته فجعلها للكبرياء. جعلوا فيها اصنام مكرهاتهم، رجاساتهم، لاجل ذلك جعلتها لهم نجاسه
وانت يا ابن ادم، افلا يكون في يوم اخذ عنهم عزهم، سرور فخرهم، شهوه عيونهم ورفعه نفسهم: ابناءهم وبناتهم
فقال لهم يسوع:«اما تنظرون جميع هذه؟ الحق اقول لكم: انه لا يترك ههنا حجر علي حجر لا ينقض!»