لكن ان كان البرص قد افرخ في الجلد، وغطي البرص كل جلد المضروب من راسه الي قدميه حسب كل ما تراه عينا الكاهن
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 64:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
من يخرج الطاهر من النجس؟ لا احد!
فكيف يتبرر الانسان عند الله؟ وكيف يزكو مولود المراه؟
بسمع الاذن قد سمعت عنك، والان راتك عيني
الم يعلم كل فاعلي الاثم، الذين ياكلون شعبي كما ياكلون الخبز، والرب لم يدعوا
جرفتهم. كسنه يكونون. بالغداه كعشب يزول
فقلت: «ويل لي! اني هلكت، لاني انسان نجس الشفتين، وانا ساكن بين شعب نجس الشفتين، لان عيني قد راتا الملك رب الجنود»
صوت قائل: «ناد». فقال: «بماذا انادي؟» «كل جسد عشب، وكل جماله كزهر الحقل
«اسمعوا لي يا اشداء القلوب البعيدين عن البر
لماذا جئت وليس انسان، ناديت وليس مجيب؟ هل قصرت يدي عن الفداء؟ وهل ليس في قدره للانقاذ؟ هوذا بزجرتي انشف البحر. اجعل الانهار قفرا. ينتن سمكها من عدم الماء، ويموت بالعطش
انا اخبر ببرك وباعمالك فلا تفيدك
كما كتب في شريعه موسي، قد جاء علينا كل هذا الشر، ولم نتضرع الي وجه الرب الهنا لنرجع من اثامنا ونفطن بحقك
كلهم حامون كالتنور واكلوا قضاتهم. جميع ملوكهم سقطوا. ليس بينهم من يدعو الي
فقال: «هذه هي الشر». فطرحها الي وسط الايفه، وطرح ثقل الرصاص علي فمها
ويحي انا الانسان الشقي! من ينقذني من جسد هذا الموت؟
واوجد فيه، وليس لي بري الذي من الناموس، بل الذي بايمان المسيح، البر الذي من الله بالايمان
واما الغني فباتضاعه، لانه كزهر العشب يزول
لانك تقول: اني انا غني وقد استغنيت، ولا حاجه لي الي شيء، ولست تعلم انك انت الشقي والبئس وفقير واعمي وعريان