واخبر شافان الكاتب الملك قائلا: «قد اعطاني حلقيا الكاهن سفرا». وقراه شافان امام الملك
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 66:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فاجتمع الي كل من ارتعد من كلام اله اسرائيل من اجل خيانه المسبيين، وانا جلست متحيرا الي تقدمه المساء
قد اقشعر لحمي من رعبك، ومن احكامك جزعت ع
لا تنظرن الي لكوني سوداء، لان الشمس قد لوحتني. بنو امي غضبوا علي. جعلوني ناطوره الكروم. اما كرمي فلم انطره
يا رب، ارتفعت يدك ولا يرون. يرون ويخزون من الغيره علي الشعب وتاكلهم نار اعدائك
وكل هذه صنعتها يدي، فكانت كل هذه، يقول الرب. والي هذا انظر: الي المسكين والمنسحق الروح والمرتعد من كلامي
وكان لما قرا يهودي ثلاثه شطور او اربعه انه شقه بمبراه الكاتب، والقاه الي النار التي في الكانون، حتي فني كل الدرج في النار التي في الكانون
وتكونون مبغضين من الجميع من اجل اسمي. ولكن الذي يصبر الي المنتهي فهذا يخلص
واذ قال هذا اخجل جميع الذين كانوا يعاندونه، وفرح كل الجمع بجميع الاعمال المجيده الكائنه منه
«ان كان العالم يبغضكم فاعلموا انه قد ابغضني قبلكم
واذ ارتفع بيمين الله، واخذ موعد الروح القدس من الاب، سكب هذا الذي انتم الان تبصرونه وتسمعونه
الذين قتلوا الرب يسوع وانبياءهم، واضطهدونا نحن. وهم غير مرضين لله واضداد لجميع الناس
منتظرين الرجاء المبارك وظهور مجد الله العظيم ومخلصنا يسوع المسيح
ايها الاحباء، لا تستغربوا البلوي المحرقه التي بينكم حادثه، لاجل امتحانكم، كانه اصابكم امر غريب