هذه هي الشهادات والفرائض والاحكام التي كلم بها موسي بني اسرائيل عند خروجهم من مصر
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 8:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
سر الرب لخائفيه، وعهده لتعليمهم
وقال لي الرب: «خذ لنفسك لوحا كبيرا، واكتب عليه بقلم انسان: لمهير شلال حاش بز
وصارت لكم رؤيا الكل مثل كلام السفر المختوم الذي يدفعونه لعارف الكتابه قائلين: «اقرا هذا». فيقول: «لا استطيع لانه مختوم»
سبعون اسبوعا قضيت علي شعبك وعلي مدينتك المقدسه لتكميل المعصيه وتتميم الخطايا، ولكفاره الاثم، وليؤتي بالبر الابدي، ولختم الرؤيا والنبوه، ولمسح قدوس القدوسين
فقال: «اذهب يا دانيال لان الكلمات مخفيه ومختومه الي وقت النهايه
ولما كان وحده ساله الذين حوله مع الاثني عشر عن المثل
ثم في البيت ساله تلاميذه ايضا عن ذلك
ولكن الانسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله لانه عنده جهاله، ولا يقدر ان يعرفه لانه انما يحكم فيه روحيا
ان كنا نقبل شهاده الناس، فشهاده الله اعظم، لان هذه هي شهاده الله التي قد شهد بها عن ابنه
ورايت علي يمين الجالس علي العرش سفرا مكتوبا من داخل ومن وراء، مختوما بسبعه ختوم
وبعد ما تكلمت الرعود السبعه باصواتها، كنت مزمعا ان اكتب، فسمعت صوتا من السماء قائلا لي: «اختم علي ما تكلمت به الرعود السبعه ولا تكتبه»