وكان الشعب كانهم يشتكون شرا في اذني الرب. وسمع الرب فحمي غضبه، فاشتعلت فيهم نار الرب واحرقت في طرف المحله
TSK
TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 9:18
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
حينئذ انقسم شعب اسرائيل نصفين، فنصف الشعب كان وراء تبني بن جينه لتمليكه، ونصفه وراء عمري
لان الاشرار يهلكون، واعداء الرب كبهاء المراعي. فنوا. كالدخان فنوا
ويصير القوي مشاقه وعمله شرارا، فيحترقان كلاهما معا وليس من يطفئ
لذلك كما ياكل لهيب النار القش، ويهبط الحشيش الملتهب، يكون اصلهم كالعفونه، ويصعد زهرهم كالغبار، لانهم رذلوا شريعه رب الجنود، واستهانوا بكلام قدوس اسرائيل
ليس لي غيظ. ليت علي الشوك والحسك في القتال فاهجم عليها واحرقها معا
لان «تفته» مرتبه منذ الامس، مهياه هي ايضا للملك، عميقه واسعه، كومتها نار وحطب بكثره. نفخه الرب كنهر كبريت توقدها
لان للرب يوم انتقام، سنه جزاء من اجل دعوي صهيون
« يمدون السنتهم كقسيهم للكذب. لا للحق قووا في الارض. لانهم خرجوا من شر الي شر، واياي لم يعرفوا، يقول الرب
لذلك يكونون كسحاب الصبح، وكالندي الماضي باكرا. كعصافه تخطف من البيدر، وكدخان من الكوه
هكذا اراني السيد الرب، واذا السيد الرب قد دعا للمحاكمه بالنار، فاكلت الغمر العظيم واكلت الحقل
فانهم وهم مشتبكون مثل الشوك، وسكرانون كمن خمرهم، يؤكلون كالقش اليابس بالكمال
هكذا يكون في انقضاء العالم: يخرج الملائكه ويفرزون الاشرار من بين الابرار
وان اعثرتك يدك فاقطعها. خير لك ان تدخل الحياه اقطع من ان تكون لك يدان وتمضي الي جهنم، الي النار التي لا تطفا
ويصعد دخان عذابهم الي ابد الابدين. ولا تكون راحه نهارا وليلا للذين يسجدون للوحش ولصورته ولكل من يقبل سمه اسمه»