TSK

TSK · سفر إِشَعْيَاءَ 9:6

مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.

العودة إلى المقطع

«والان يا الهنا، الاله العظيم الجبار المخوف، حافظ العهد والرحمه، لا تصغر لديك كل المشقات التي اصابتنا نحن وملوكنا ورؤساءنا وكهنتنا وانبياءنا واباءنا وكل شعبك، من ايام ملوك اشور الي هذا اليوم

هانذا والاولاد الذين اعطانيهم الرب ايات، وعجائب في اسرائيل من عند رب الجنود الساكن في جبل صهيون

فيسكن الذئب مع الخروف، ويربض النمر مع الجدي، والعجل والشبل والمسمن معا، وصبي صغير يسوقها

نبت قدامه كفرخ وكعرق من ارض يابسه، لا صوره له ولا جمال فننظر اليه، ولا منظر فنشتهيه

اما الرب فسر بان يسحقه بالحزن. ان جعل نفسه ذبيحه اثم يري نسلا تطول ايامه، ومسره الرب بيده تنجح

لانه هكذا قال الرب: «هانذا ادير عليها سلاما كنهر، ومجد الامم كسيل جارف، فترضعون، وعلي الايدي تحملون وعلي الركبتين تدللون

حتي متي تطوفين ايتها البنت المرتده؟ لان الرب قد خلق شيئا حديثا في الارض. انثي تحيط برجل

سبعون اسبوعا قضيت علي شعبك وعلي مدينتك المقدسه لتكميل المعصيه وتتميم الخطايا، ولكفاره الاثم، وليؤتي بالبر الابدي، ولختم الرؤيا والنبوه، ولمسح قدوس القدوسين

وكلمه قائلا: هكذا قال رب الجنود قائلا: هوذا الرجل «الغصن» اسمه. ومن مكانه ينبت ويبني هيكل الرب

«هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا، ويدعون اسمه عمانوئيل» الذي تفسيره: الله معنا

فتقدم يسوع وكلمهم قائلا:«دفع الي كل سلطان في السماء وعلي الارض

لاني انا اعطيكم فما وحكمه لا يقدر جميع معانديكم ان يقاوموها او يناقضوها

لانه هكذا احب الله العالم حتي بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياه الابديه