فاعلم ان الرب الهك هو الله، الاله الامين، الحافظ العهد والاحسان للذين يحبونه ويحفظون وصاياه الي الف جيل
TSK
TSK · رِسَالَةُ يَعْقُوبَ 1:12
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فلا تسمع لكلام ذلك النبي او الحالم ذلك الحلم، لان الرب الهكم يمتحنكم لكي يعلم هل تحبون الرب الهكم من كل قلوبكم ومن كل انفسكم
« هوذا طوبي لرجل يؤدبه الله. فلا ترفض تاديب القدير
طوبي للرجل الذي تؤدبه يا رب، وتعلمه من شريعتك
خير لي اني تذللت لكي اتعلم فرائضك
يا ابني، لا تحتقر تاديب الرب ولا تكره توبيخه
ومنذ الازل لم يسمعوا ولم يصغوا. لم تر عين الها غيرك يصنع لمن ينتظره
ومن يحتمل يوم مجيئه؟ ومن يثبت عند ظهوره؟ لانه مثل نار الممحص، ومثل اشنان القصار
فقال لهم يسوع:«الحق اقول لكم: انكم انتم الذين تبعتموني، في التجديد، متي جلس ابن الانسان علي كرسي مجده، تجلسون انتم ايضا علي اثني عشر كرسيا تدينون اسباط اسرائيل الاثني عشر
انتم الذين ثبتوا معي في تجاربي
ونحن نعلم ان كل الاشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله، الذين هم مدعوون حسب قصده
ولكن ان كان احد يحب الله، فهذا معروف عنده
واخيرا قد وضع لي اكليل البر، الذي يهبه لي في ذلك اليوم، الرب الديان العادل، وليس لي فقط، بل لجميع الذين يحبون ظهوره ايضا
ولكن تذكروا الايام السالفه التي فيها بعدما انرتم صبرتم علي مجاهده الام كثيره
وقد نسيتم الوعظ الذي يخاطبكم كبنين:«يا ابني لا تحتقر تاديب الرب، ولا تخر اذا وبخك
اسمعوا يا اخوتي الاحباء: اما اختار الله فقراء هذا العالم اغنياء في الايمان، وورثه الملكوت الذي وعد به الذين يحبونه؟
الذي به تبتهجون، مع انكم الان ان كان يجب تحزنون يسيرا بتجارب متنوعه
بل كما اشتركتم في الام المسيح، افرحوا لكي تفرحوا في استعلان مجده ايضا مبتهجين
واله كل نعمه الذي دعانا الي مجده الابدي في المسيح يسوع، بعدما تالمتم يسيرا، هو يكملكم، ويثبتكم، ويقويكم، ويمكنكم
لا تخف البته مما انت عتيد ان تتالم به. هوذا ابليس مزمع ان يلقي بعضا منكم في السجن لكي تجربوا، ويكون لكم ضيق عشره ايام. كن امينا الي الموت فساعطيك اكليل الحياه
من يغلب فساعطيه ان يجلس معي في عرشي، كما غلبت انا ايضا وجلست مع ابي في عرشه