«ان كان فيك فقير، احد من اخوتك في احد ابوابك في ارضك التي يعطيك الرب الهك، فلا تقس قلبك، ولا تقبض يدك عن اخيك الفقير
TSK
TSK · رِسَالَةُ يَعْقُوبَ 1:9
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لانه لا تفقد الفقراء من الارض. لذلك انا اوصيك قائلا: افتح يدك لاخيك المسكين والفقير في ارضك
انما باطل بنو ادم. كذب بنو البشر. في الموازين هم اليفوق. هم من باطل اجمعون
المستهزئ بالفقير يعير خالقه. الفرحان ببليه لا يتبرا
« هكذا قال الرب: لا يفتخرن الحكيم بحكمته، ولا يفتخر الجبار بجبروته، ولا يفتخر الغني بغناه
وقال لهم:«من قبل هذا الولد باسمي يقبلني، ومن قبلني يقبل الذي ارسلني، لان الاصغر فيكم جميعا هو يكون عظيما»
الذي به ايضا قد صار لنا الدخول بالايمان، الي هذه النعمه التي نحن فيها مقيمون، ونفتخر علي رجاء مجد الله
كحزاني ونحن دائما فرحون، كفقراء ونحن نغني كثيرين، كان لا شيء لنا ونحن نملك كل شيء
اسعي نحو الغرض لاجل جعاله دعوه الله العليا في المسيح يسوع
واما انتم فجنس مختار، وكهنوت ملوكي، امه مقدسه، شعب اقتناء، لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمه الي نوره العجيب
انا اعرف اعمالك وضيقتك وفقرك مع انك غني. وتجديف القائلين: انهم يهود وليسوا يهودا، بل هم مجمع الشيطان
بعد هذا نظرت واذا جمع كثير لم يستطع احد ان يعده، من كل الامم والقبائل والشعوب والالسنه، واقفون امام العرش وامام الخروف، متسربلين بثياب بيض وفي ايديهم سعف النخل