فاني اقول لكم: انكم ان لم يزد بركم علي الكتبه والفريسيين لن تدخلوا ملكوت السماوات
TSK
TSK · رِسَالَةُ يَعْقُوبَ 2:14
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكل من يسمع اقوالي هذه ولا يعمل بها، يشبه برجل جاهل، بني بيته علي الرمل
وسيمون ايضا نفسه امن. ولما اعتمد كان يلازم فيلبس، واذ راي ايات وقوات عظيمه تجري اندهش
هذا كان يسمع بولس يتكلم، فشخص اليه، واذ راي ان له ايمانا ليشفي
وان كانت لي نبوه، واعلم جميع الاسرار وكل علم، وان كان لي كل الايمان حتي انقل الجبال، ولكن ليس لي محبه، فلست شيئا
ان كان احد لا يحب الرب يسوع المسيح فليكن اناثيما! ماران اثا
فانكم انما دعيتم للحريه ايها الاخوه. غير انه لا تصيروا الحريه فرصه للجسد، بل بالمحبه اخدموا بعضكم بعضا
متذكرين بلا انقطاع عمل ايمانكم، وتعب محبتكم، وصبر رجائكم، ربنا يسوع المسيح، امام الله وابينا
لان الرياضه الجسديه نافعه لقليل، ولكن التقوي نافعه لكل شيء، اذ لها موعد الحياه الحاضره والعتيده
صادقه هي الكلمه. واريد ان تقرر هذه الامور، لكي يهتم الذين امنوا بالله ان يمارسوا اعمالا حسنه. فان هذه الامور هي الحسنه والنافعه للناس
بالايمان قدم ابراهيم اسحاق وهو مجرب. قدم الذي قبل المواعيد، وحيده
ولكن كونوا عاملين بالكلمه، لا سامعين فقط خادعين نفوسكم
لكن يقول قائل:«انت لك ايمان، وانا لي اعمال» ارني ايمانك بدون اعمالك، وانا اريك باعمالي ايماني
Pولهذا عينه وانتم باذلون كل اجتهاد قدموا في ايمانكم فضيله، وفي الفضيله معرفه، P