فقال موسي لهارون: «هذا ما تكلم به الرب قائلا: في القريبين مني اتقدس، وامام جميع الشعب اتمجد». فصمت هارون
TSK
TSK · رِسَالَةُ يَعْقُوبَ 3:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«وانت يا ابن ادم، فقد جعلتك رقيبا لبيت اسرائيل، فتسمع الكلام من فمي، وتحذرهم من قبلي
«لا تدينوا لكي لا تدانوا
«ليس التلميذ افضل من المعلم، ولا العبد افضل من سيده
«لكن ويل لكم ايها الكتبه والفريسيون المراؤون! لانكم تغلقون ملكوت السماوات قدام الناس، فلا تدخلون انتم ولا تدعون الداخلين يدخلون
«ولا تدينوا فلا تدانوا. لا تقضوا علي احد فلا يقضي عليكم. اغفروا يغفر لكم
فدعاه وقال له: ما هذا الذي اسمع عنك؟ اعط حساب وكالتك لانك لا تقدر ان تكون وكيلا بعد
وكان في انطاكيه في الكنيسه هناك انبياء ومعلمون: برنابا، وسمعان الذي يدعي نيجر، ولوكيوس القيرواني، ومناين الذي تربي مع هيرودس رئيس الربع، وشاول
ومهذب للاغبياء، ومعلم للاطفال، ولك صوره العلم والحق في الناموس
لان الذي ياكل ويشرب بدون استحقاق ياكل ويشرب دينونه لنفسه، غير مميز جسد الرب
لانه لابد اننا جميعا نظهر امام كرسي المسيح، لينال كل واحد ما كان بالجسد بحسب ما صنع، خيرا كان ام شرا
يريدون ان يكونوا معلمي الناموس، وهم لا يفهمون ما يقولون، ولا ما يقررونه
الذي جعلت انا له كارزا ورسولا ومعلما للامم
ولا كمن يسود علي الانصبه، بل صائرين امثله للرعيه