فقال فرعون: «من هو الرب حتي اسمع لقوله فاطلق اسرائيل؟ لا اعرف الرب، واسرائيل لا اطلقه»
TSK
TSK · رِسَالَةُ يَعْقُوبَ 3:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
من عيرت وجدفت؟ وعلي من عليت صوتا؟ وقد رفعت الي العلاء عينيك علي قدوس اسرائيل!
القائلين لله: ابعد عنا. وماذا يفعل القدير لهم؟
يتكلمون بالكذب كل واحد مع صاحبه، بشفاه ملقه، بقلب فقلب يتكلمون
لماذا تفتخر بالشر ايها الجبار؟ رحمه الله هي كل يوم!
يوجد من يهذر مثل طعن السيف، اما لسان الحكماء فشفاء
الموت والحياه في يد اللسان، واحباؤه ياكلون ثمره
فقالوا: «هلم فنفكر علي ارميا افكارا، لان الشريعه لا تبيد عن الكاهن، ولا المشوره عن الحكيم، ولا الكلمه عن النبي. هلم فنضربه باللسان ولكل كلامه لا نصغي»
تكلم وقل: هكذا قال السيد الرب: هانذا عليك يا فرعون ملك مصر، التمساح الكبير الرابض في وسط انهاره، الذي قال: نهري لي، وانا عملته لنفسي
واجاب الملك فقال: «اليست هذه بابل العظيمه التي بنيتها لبيت الملك بقوه اقتداري، ولجلال مجدي؟»