فقال: «اني اكون معك، وهذه تكون لك العلامه اني ارسلتك: حينما تخرج الشعب من مصر، تعبدون الله علي هذا الجبل»
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 1:17
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكانت يد الرب علي ايليا، فشد حقويه وركض امام اخاب حتي تجيء الي يزرعيل
ودعا اليشع النبي واحدا من بني الانبياء وقال له: «شد حقويك وخذ قنينه الدهن هذه بيدك، واذهب الي راموت جلعاد
فقال الرب لي: «لا تقل اني ولد، لانك الي كل من ارسلك اليه تذهب وتتكلم بكل ما امرك به
النبي الذي معه حلم فليقص حلما، والذي معه كلمتي فليتكلم بكلمتي بالحق. ما للتبن مع الحنطه، يقول الرب؟
اما انت يا ابن ادم فلا تخف منهم، ومن كلامهم لا تخف، لانهم قريس وسلاء لديك، وانت ساكن بين العقارب. من كلامهم لا تخف ومن وجوههم لا ترتعب، لانهم بيت متمرد
فحملني الروح واخذني، فذهبت مرا في حراره روحي، ويد الرب كانت شديده علي
«قم اذهب الي نينوي المدينه العظيمه، وناد لها المناداه التي انا مكلمك بها»
هكذا كانت كلمه الرب تنمو وتقوي بشده
لانه ان كنت ابشر فليس لي فخر، اذ الضروره موضوعه علي، فويل لي ان كنت لا ابشر
لذلك منطقوا احقاء ذهنكم صاحين، فالقوا رجاءكم بالتمام علي النعمه التي يؤتي بها اليكم عند استعلان يسوع المسيح