فقال: «اني اكون معك، وهذه تكون لك العلامه اني ارسلتك: حينما تخرج الشعب من مصر، تعبدون الله علي هذا الجبل»
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 1:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
والرب سائر امامك. هو يكون معك. لا يهملك ولا يتركك. لا تخف ولا ترتعب»
اما امرتك؟ تشدد وتشجع! لا ترهب ولا ترتعب لان الرب الهك معك حيثما تذهب»
اسمعوا لي يا عارفي البر، الشعب الذي شريعتي في قلبه: لا تخافوا من تعيير الناس، ومن شتائمهم لا ترتاعوا
«اما انت فنطق حقويك وقم وكلمهم بكل ما امرك به. لا ترتع من وجوههم لئلا اريعك امامهم
ولكن الرب معي كجبار قدير. من اجل ذلك يعثر مضطهدي ولا يقدرون. خزوا جدا لانهم لم ينجحوا، خزيا ابديا لا ينسي
هانذا قد جعلت وجهك صلبا مثل وجوههم، وجبهتك صلبه مثل جباههم
وعلموهم ان يحفظوا جميع ما اوصيتكم به. وها انا معكم كل الايام الي انقضاء الدهر». امين
فلما راوا مجاهره بطرس ويوحنا، ووجدوا انهما انسانان عديما العلم وعاميان، تعجبوا. فعرفوهما انهما كانا مع يسوع
ورؤساء الاباء حسدوا يوسف وباعوه الي مصر، وكان الله معه
فلما اجتمعوا الي هنا جلست من دون امهال في الغد علي كرسي الولايه، وامرت ان يؤتي بالرجل
الذي لاجله انا سفير في سلاسل، لكي اجاهر فيه كما يجب ان اتكلم
لتكن سيرتكم خاليه من محبه المال. كونوا مكتفين بما عندكم، لانه قال:«لا اهملك ولا اتركك»