فقال يشوع لعخان: «يا ابني، اعط الان مجدا للرب اله اسرائيل، واعترف له واخبرني الان ماذا عملت. لا تخف عني»
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 13:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
قدموا للرب مجد اسمه. اسجدوا للرب في زينه مقدسه
قدموا للرب يا قبائل الشعوب، قدموا للرب مجدا وقوه
لانه ان عاش الانسان سنين كثيره فليفرح فيها كلها، وليتذكر ايام الظلمه لانها تكون كثيره. كل ما ياتي باطل
يهرون عليهم في ذلك اليوم كهدير البحر. فان نظر الي الارض فهوذا ظلام الضيق، والنور قد اظلم بسحبها
من اجل ذلك ابتعد الحق عنا، ولم يدركنا العدل. ننتظر نورا فاذا ظلام. ضياء فنسير في ظلام دامس
لانه ها هي الظلمه تغطي الارض والظلام الدامس الامم. اما عليك فيشرق الرب، ومجده عليك يري
انتظرنا السلام ولم يكن خير، وزمان الشفاء واذا رعب
لذلك يكون طريقهم لهم كمزالق في ظلام دامس، فيطردون ويسقطون فيها، لاني اجلب عليهم شرا سنه عقابهم، يقول الرب
يوم ظلام وقتام، يوم غيم وضباب، مثل الفجر ممتدا علي الجبال. شعب كثير وقوي لم يكن نظيره منذ الازل، ولا يكون ايضا بعده الي سني دور فدور
ان كنتم لا تسمعون ولا تجعلون في القلب لتعطوا مجدا لاسمي، قال رب الجنود. فاني ارسل عليكم اللعن، والعن بركاتكم، بل قد لعنتها، لانكم لستم جاعلين في القلب
«وحجر صدمه وصخره عثره. الذين يعثرون غير طائعين للكلمه، الامر الذي جعلوا له»