هكذا يقول رب الجنود: اني قد افتقدت ما عمل عماليق باسرائيل حين وقف له في الطريق عند صعوده من مصر
TSK
TSK · سفر إِرْمِيَا 14:10
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
اربعين سنه مقت ذلك الجيل، وقلت: «هم شعب ضال قلبهم، وهم لم يعرفوا سبلي»
من كل طريق شر منعت رجلي، لكي احفظ كلامك
احفظي رجلك من الحفاء وحلقك من الظما. فقلت: باطل! لا! لاني قد احببت الغرباء ووراءهم اذهب
« قائلا: اذا طلق رجل امراته فانطلقت من عنده وصارت لرجل اخر، فهل يرجع اليها بعد؟ الا تتنجس تلك الارض نجاسه؟ اما انت فقد زنيت باصحاب كثيرين! لكن ارجعي الي، يقول الرب
فلماذا ارتد هذا الشعب في اورشليم ارتدادا دائما؟ تمسكوا بالمكر. ابوا ان يرجعوا
«اليس البخور الذي بخرتموه في مدن يهوذا وفي شوارع اورشليم، انتم واباؤكم وملوككم ورؤساؤكم وشعب الارض، هو الذي ذكره الرب وصعد علي قلبه
اما ذبائح تقدماتي فيذبحون لحما وياكلون. الرب لا يرتضيها. الان يذكر اثمهم ويعاقب خطيتهم. انهم الي مصر يرجعون
وشعبي جانحون الي الارتداد عني، فيدعونهم الي العلي ولا احد يرفعه
اني اذا قدمتم لي محرقاتكم وتقدماتكم لا ارتضي، وذبائح السلامه من مسمناتكم لا التفت اليها
لاني اكون صفوحا عن اثامهم، ولا اذكر خطاياهم وتعدياتهم في ما بعد»